أخبار 24/24حوادث

“بيدوفيل” يغتصب 40 تلميذة

يستدرجهن من أمام مدرسة قرب سوق عشوائي مقابل دراهم وحلويات

اهتزت ليساسفة بالبيضاء، مساء الجمعة الماضي، على واقعة فضيحة استغلال جنسي لأكثر من 40 تلميذة تتراوح أعمارهن ما بين ست وتسع سنوات، من قبل خمسيني مقابل دريهمات معدودة. وحسب مصادر الصباح”، فإن “البيدوفيل” اعتاد اصطحاب الضحايا من باب مدرسة ابتدائية توجد قرب سوق عشوائي بليساسفة 2 ومرافقتهن إلى منطقة خلاء، لاستغلالهن جنسيا بشكل دائم، قبل أن تتفجر الفضيحة. وحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم كان يستعين بتلميذة قاصر تتابع دراستها بالسلك الإعدادي، لاستدراج ضحاياه بسهولة ودون إثارة شكوك، قبل أن يستفرد بالضحية ويهتك عرضها إذا كانت تبلغ من العمر ست أو سبع سنوات، أما اللواتي يبلغن تسع سنوات فكان يغتصبهن بطرق شاذة ويفتض بكارتهن بأصبعه.
ولتفادي افتضاح أمره كان يزاوج بين سياسة العصا والجزرة، فبعدما يمنح الضحية دراهم معدودة، يقوم في الوقت نفسه بتهديدها بالتصفية في حال تجرأت وأخبرت عائلتها بالأمر.
وأضافت المصادر، أن عدد ضحايا البيدوفيل أكثر مما هو معلن، إذ يتجاوزن 40 تلميذة في عمر الزهور، لكن هناك من الأسر من اختارت التزام الصمت وعدم التقدم بشكاية ضده، درءا “للفضيحة والعار”، اللذين يمكن أن يعصفا بهم وسط العائلة والجيران.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن افتضاح جرائم الخمسيني واعتقاله، جاءت بناء على شك والدة إحدى التلميذات، في أسباب تخلفها عن حصص دراسية، إذ بعد محاصرتها بأسئلتها استسلمت الطفلة وأجابت بعفوية، أن شخصا مجهولا من كان يرافقها ويهتك عرضها، وهو ما دفع بالأم إلى استفسار تلميذات أخريات كشفن بدورهن ما تعرضن له.
وبمجرد اكتشاف عدد من الأمهات ما جرى لأطفالهن، قررن نصب كمين للإيقاع بالبيدوفيل عن طريق الاستعانة بفتاة تقمصت دور تلميذة ترغب في لقائه، وبمجرد نجاحها في استدراجه، وجد المتهم نفسه محاصرا، من قبل سكان الحي، الذين شلوا حركته ليشعروا الأمن ويحضر لاعتقاله.
وتعود تفاصيل القضية، عندما شرع الجاني في الترصد لأطفال مدرسة ابتدائية بحي ليساسفة، إذ كان يختار ضحاياه بعناية تفاديا لافتضاح أمره، إذ كان يختار التلميذة التي تغادر باب المدرسة المطل على مكان سوق عشوائي تحيط به الأزبال، ونظرا لأن الضحية تكون لوحدها، يجد “البيدوفيل” المكان والوقت مناسبين للقيام بإشباع رغباته الجنسية، ويستغل براءتها خصوصا أن هناك من تتراوح أعمارهن ما بين ست وسبع سنوات، ليقوم بإغرائها بمرافقته عن طريق الحلوى ودراهم معدودة، وهو ما يجعل الضحية تستجيب دون تردد.
واستمر الحال على ما هو عليه، إلى أن تجاوز عدد ضحاياه عشرين تلميذة، ولأن أمره انكشف، قرر التواري مؤقتا عن مسرح الجريمة تفاديا لاعتقاله، إذ اعتمد خطة جديدة تتمثل في قيام فتاة قاصر باستدراج تلميذات المدرسة الابتدائية، باعتبار أن الفتاة لن تكون محط شكوك، وهي الخطة التي عرفت النجاح، إذ تعرض القاصر التلميذات اللواتي تعانين الحرمان وترغبن في اقتناء الحلوى و”السندويتش”، عرضا مفاده أن هناك رجلا سيلبي جميع طلباتهن وما عليهن سوى مرافقته، وهو ما كن يستجبن له دون تردد.
وبمجرد اكتشاف الفضيحة قررت أسر الضحايا التربص له ونصب كمين له للإيقاع به في حالة تلبس، وهو ما نجحن فيه، لتتم محاصرته رفقة الفتاة بمساعدة شباب الحي، ومن ثم إشعار مصالح الأمن، التي اعتقلته للتحقيق معه.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض