مجتمع

ضعف الخدمات الصحية يغضب سكانا بتاونات

أخرج ضعف وتردي الخدمات الصحية والخصاص في البنيات والموارد البشرية واللوجستيكية، سكانا بعدة مناطق بتاونات للاحتجاج، خاصة بدائرتي غفساي وقرية با محمد، فيما تعالت أصوات الامتعاض من مناطق أخرى متفرقة بدت غير راضية على تحول مستوصفات ومراكز صحية لمجرد نقطة عبور في اتجاه المستشفى الإقليمي أو فاس.
ولم تستسغ حوامل ببني وليد توجيههن المستمر إلى تاونات كلما زرن المستوصف المحلي للولادة، متسائلات عن جدوى وجود جناح ومولدة إن لم تقم بواجبها في توليد على الأقل حالات بسيطة لا تحتاج مختصا أو تتبعا طبيا دقيقا، ما ينطبق على جل المستوصفات بكل مراكز جماعات الإقليم، ما يرفع من نسبة الضغط على المستشفى الإقليمي.
نساء بني وليد كتمن غضبهن ولم يخرجن في مسيرات، كنظيراتهن بكيسان اللائي شاركن أزواجهن وأبناءهن في مسيرة حاشدة من المركز الصحي لمقر الجماعة، للفت انتباه المسؤولين لمعاناتهم، لأجل التطبيب، في لافتات وشعارات منها “العداو، العداو ولاد الشعب بغا يداواو” و”علاش جينا واحتجينا، على السبيطار اللي بغينا”.
الغاضبون طالبوا بالإسراع بإصلاح وترميم المركز الصحي المحلي وتزويده بكل الأدوات والمستلزمات الطبية اللازمة ومجانية الاستفادة من خدمات سيارة الإسعاف وجعلها في متناول ورهن إشارة جميع المواطنين ودون أي حساسيات سياسية أو قبلية، داعين المسؤولين إلى عدم التعامل بمنطق الزبونية والمحسوبية في ذلك.
صرخة الغضب لم تجد إلا وعودا عسلية بتوفير الدواء وصيانة المركز الصحي قدر استطاعة الجماعة، وتوفير مياوم للسهر على حماية الممرضات المعرضات لاعتداءات من طرف المختلين عقليا، مع شروط مجانية الإسعاف خاصة بالنسبة للمكفوفين والنساء الحوامل اللائي تستدعي حالتهن التدخل وأصحاب الإصابات الطارئة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق