مجتمع

جماعة بوفكران على صفيح ساخن

تعيش جماعة بوفكران الحضرية ضواحي مكناس حاليا، حالة جمود قصوى بعد استقالة نصف أعضائها.
ومن المنتظر أن تتولى سلطات عمالة مكناس تسيير وتدبير شؤونها إلى حين تنظيم انتخاب أعضاء جدد يحلون محل الأعضاء المستقلين ومعظمهم من المعارضة.
ووفق مصادر عليمة، فإن رشيد فرح، رئيس جماعة بوفكران المنتمي لحزب “المصباح”، توصل  بحر الأسبوع الماضي بمراسلة من عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، يشعره بخبر استقالة نصف أعضاء مجلس الجماعة.
وكشف رئيس جماعة بوفكران، حسب المصادر ذاتها، أن استقالة فريق المعارضة البالغ عددهم ثمانية ،لا تستند على مبررات معقولة، بل على العكس من ذلك فهي تعبر بجلاء عن الفشل الذريع لأصحابها في ممارسة دورهم الدستوري والمساهمة من موقعهم في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي بالمنطقة.
من جهة أخرى، كشف أحد الأعضاء المستقلين، أن انفراد رئيس المجلس بتسيير شؤون الجماعة، وتماطله في تنفيذ المشاريع التنموية ورفضه مقترحات فريق المعارضة اضطر أعضاءها  إلى تقديم استقالة جماعية.
وحول إمكانية ترشحهم للانتخابات التكميلية المزمع إجراؤها خلال الثلاثة أشهر القادمة، من أجل ملء المناصب الشاغرة، أكد المصدر ذاته، أن الأعضاء المستقلين، سيقدمون ترشيحاتهم، رفقة باقي الأعضاء المعزولين، وكلهم أمل لنيل ثقة الناخبين ببوفكران.
ومن المنتظر أن تشرع سلطات عمالة مكناس في تطبيق المادتين 74و 75 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، واللتين تنصان على تشكيل لجنة تتولى تصريف الأمور الجارية بناء على قرار السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية داخل أجل 15 يوما من تاريخ انقطاع المكتب عن مباشرة اشغاله.
حميد بن التهامي (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق