وطنية

العنصر يدعو إلى نقاش قضايا الإرث

فجر امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، قنبلة سياسية في وجه المد الإسلامي، حين التمس من أطر حزبه ومناضليه، نساء ورجالا، فتح نقاش عمومي واسع حول مسألة الإرث، والدفاع عن الحريات الفردية بتغيير القوانين، ومواجهة العنف المستشري ضد المرأة.
وأكد العنصر أن مطلبه بفتح نقاش عمومي حول قضايا الإرث، ليس رسالة توجيهية ضد ما تضمنه القرآن الكريم من أحكام دينية، يعتز بها لأجل تقديم توضيحات كثيرة، لأن هناك تقاليد بالية تمس بكيفية ما توزيع الإرث في مناطق مغربية كثيرة.
ودعا كبير الحركيين، نساء الحزب إلى الترافع عن القضايا النسائية من قبيل الحريات الفردية التي لم تحسم بعد بالمغرب، والعنف ضد المرأة، ومكانة المرأة في العمل السياسي، وتفعيل مبدأ المناصفة، الذي نص عليه الدستور، في المجال السياسي، وفي المؤسسات التمثيلية، الذي لازال بعيدا في الواقع، مثمنا التحول الجاري، في كلمة له في افتتاح أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني لمنظمة النساء الحركيات، السبت الماضي..
ومن جهتها، قالت حليمة عسالي، القيادية في الحزب، ومنسقة قطب المرأة والمناصفة، إن انعقاد هذا المجلس يأتي في سياق وطني مطبوع بتحولات سياسية، واجتماعية تتطلب تقوية الحزب، والرفع من أدواره في مختلف المجالات، مبرزة أن المسار يهم إطلاق دينامية تنظيمية على مستوى الجهات، والأقاليم وتقوية خيار الجهوية في هيكلة المنظمة النسائية، وصناعة القرار من خلال الخروج من النمط التقليدي المبني، على المركزية، والقرب من القيادة، باعتماد أسلوب نضال القرب، وبناء القرار السياسي بمشاركة المواطنين.
ودعت نزهة بوشارب، رئيسة منظمة النساء الحركيات، المرأة الحركية إلى الوحدة وتكثيف الجهود، والتحلي بروح الوطنية والمواطنة، لخدمة قضايا المرأة، والتعالي عن التجاذبات العابرة والمرحلية، مؤكدة جاهزية منظمة النساء الحركيات للعمل، إلى جانب قيادة الحزب، وتحت إشرافها، على رسم خارطة طريق واضحة المعالم لخدمة قضايا المرأة، لتحسين ظروف عيشها، وكذا المساهمة بفعالية ونجاعة في نشر المزيد من الإشعاع الحركي في أفق استحقاقات 2021.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق