fbpx
مجتمع

تأخر الأجور يؤزم الوضع بأكاديمية بني ملال

خرج عمال الحراسة والنظافة بالتعليم بجهة بني ملال خنيفرة، عن صمتهم، ويستعدون لإعلان “الحرب” على أكاديمية التربية والتكوين، التي يشتغلون لحسابها، بعد تأخر أجورهم 14 شهرا، إذ لخصوا وضعيتهم وصراعهم مع الأكاديمية الجهوية، بما وصفوه بـ “استمرار مسلسل التجويع والقهر بإلغاء صفقة الحراسة للمرة الرابعة على التوالي”.
وقال المكتب الجهوي لعمال الحراسة والنظافة التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال خنيفرة، في بيان صدر أخيرا، “إنه اثر الصفعة التى تلقاها حراس الأمن العاملون بالمؤسسات التعليمية ببني ملال، بإلغاء الصفقة الخاصة بالحراس للمرة الرابعة على التوالي عقد المكتب الجهوي، اجتماعا عاجلا لتدارس الصيغة النضالية في جو من تصفية للحسابات، تتعرض لها هذه الفئة”، مبرزا أن وضعية هذه الفئة تزداد تعقيدا و تأزما، فأفرادها يعانون أقصى ظروف الحياة من قهر وتجويع وتشرد.
 وتساءل البيان، “كيف يعقل أن تلغي أربع صفقات على التوالي، أمام اندهاش الجميع؟ وكيف يعقل في دولة الحق والقانون أن يترك هؤلاء الحراس دون أجر لمدة 14 شهرا، علما أنهم مواظبون في عملهم؟”. وتساءل المصدر ذاته، كيف يعقل أن تعمل عاملات الداخليات بإقليم الفقيه بن صالح وأزيلال بدون أي تعاقد يضمن لهن أجورهن وحقوقهن في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأضاف بيان حراس الأمن، “حاولنا بكل الطرق مد جسور الحوار  مع القائمين على هذا القطاع، لإيجاد حلول لهذه الكارثة التي سببها لنا أشخاص همهم الوحيد تشتيت وحدتنا وثنينا عن ممارسة حقنا الدستوري المشروع وهو الانتماء النقابي”، مبرزا، أن كل ما يقع لهذه الفئة يصب في اتجاه  واحد، أن المشرفين على الأكاديمية، ليست لهم نوايا سليمة في طي هذا الملف بشكل نهائي، و”يراوغوننا ويعطوننا وعودا واهية سرعان ما تذهب  أدراج الرياح”.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى