fbpx
مجتمع

قذائف “بوكافر” تظهر بتنغير

استنفرت قذيفة تعود إلى زمن الاستعمار، سلطات تنغير، بعد العثور عليها وسط ساحة مؤسسة تعليمية، السبت الماضي، بجماعة اكنيون، خلال أشغال إعادة تهيئة ساحة المدرسة، ما دفع المسؤولين إلى إجلاء التلاميذ وأطر المدرسة، وتوقيف الدراسة، خوفا من انفجارها، خاصة أن الأخبار الرائجة بالمنطقة، تفيد أن القذيفة ما تزال حية ولم تنفجر بعد، رغم مرور أزيد من أربعة عقود على معركة “بوكافر”، التي دارت بين قوات الاحتلال الفرنسي، وسكان قبائل أيت عطا الأمازيغية. ووفقا لما جاء في بلاغ أصدرته، مديرية تنغير، “فإنه مباشرة بعد إخطار المديرية الإقليمية، تم اتخاذ الإجراءات الاحتياطية الضرورية بتوقيف الدراسة بالمؤسسة، وإخلاء سبيل جميع التلاميذ، فضلا عن التنسيق الفوري مع السلطات المحلية والإقليمية وعناصر الدرك الملكي، قصد التدخل المناسب”. ويضيف البلاغ أن المدير الإقليمي رفقة قائد المنطقة، و مساعد رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، وعناصر من القوات المساعدة والدرك الملكي، حلوا بساحة المؤسسة للاطمئنان على التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية والسكان المجاورين للمدرسة، بعد تفعيل إجراء الحراسة الضرورية على القذيفة، ضمانا لسلامة الجميع”.
وأشارالمصدر ذاته إلى أن فرقة متخصصة في الهندسة العسكرية، تابعة للحامية العسكرية بالرشيدية، حلت الأحد الماضي بمكان العثور على القذيفة، قصد التخلص منها، وتمشيط أرضية الساحة وجوانب المؤسسة تجنبا لأي خطر محتمل.
وتعاملت السلطات بجدية مع قذيفة المستعمر، التي استعملت لقهر قبائل أيت عطا، بالنظر إلى حجم القذيفة، والضرر الكبير، الذي قد يسببه انفجارها في أي لحظة.
ع . ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى