fbpx
مجتمع

يتيم في مواجهة جديدة مع “النشطاء”

الوزير أكد قرصنة حسابه الرسمي ومغاربة يعيدون ״فضائحه الأخلاقية״ إلى الواجهة

تفاجأ متابعو الصفحة الرسمية لمحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، الخميس الماضي، بنشره صورة خليعة لفتاة شبه عارية على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وحذفها بعد وقت وجيز، ما أثار ردود فعل متباينة في صفوف رواد الموقع الأزرق.
وأوضح الوزير، في بيان نشرته وزارة الشغل والإدماج المهني، ألا علاقة له بالصورة الإباحية المتداولة، والتي تم نشرها في وقت كان فيه منشغلا بأداء مهامه، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالات هاتفية حينما كان رفقة أعضاء ديوانه، نبهه من خلالها بعض أصدقائه المتابعين، إلى نشر صورة غير أخلاقية على حسابه الرسمي.
ونفى يتيم بشكل تام ما أورده أولئك الذين وثقوا نشر المحتوى الإباحي على صفحته، والتقطوا له صورة قاموا بتداولها على نطاق واسع، مصدرين “الأحكام والاتهامات المغرضة في حقه”، مشيرا إلى أنه يعمل جاهدا على استرجاع حسابه الفيسبوكي المقرصن، بمساعدة تقني متخصص.
وتناقلت العديد من الصفحات الفيسبوكية خبر “نشر الوزير صورة مؤخرة فتاة بالبيكيني، عن طريق الخطأ”، مشيرة إلى أن محاولة “تداركه للزلة التي كشفت محتوى هاتفه المحمول، عن طريق تعويض الصورة بمنشور حول نظام التغطية الاجتماعية، باءت بالفشل وأكدت عدم تعرض صفحته للقرصنة كما يزعم”.
وأثارت الواقعة جدلا في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يشكك في حقيقة قرصنة حساب يتيم، ومن يستهزئ بأفعاله الصبيانية، إذ استغرب عدد منهم كيفية نشره توضيحا على صفحته الرسمية، يدعي من خلاله أنها تعرضت للقرصنة وأنه يحاول استرجاعها، فيما مازال بإمكانه الدخول إليها ونشر “بيان توضيحي”.
وأجمع عدد من النشطاء الفيسبوكيين أن الوزير يعيش “مراهقة متأخرة” و”تعطشا للجنس”، بالنظر إلى “الفضائح الأخلاقية” المتتالية التي لاحقته، إذ علق أحدهم على الصورة المتداولة، قائلا “هاد السيد شرف وتلف.. بغا يشارك الصورة مع أصدقائه المكبوتين، صدق لايحو فالحائط.. عادي الغلط كايوقع”، فيما اعتبر آخرون أن “يتيم كان عليه أن يخرج بصفته الشخصية لتبرير نشر الصورة، ولا علاقة بوزارته بهذه القضية”، وطالبوا بفتح تحقيق حول الصورة المخلة بالحياء، لمعرفة الشخص الذي كان وراء هذه الصورة، حفاظا على سمعة مؤسسات الدولة.
وأعادت هذه الصورة إلى الواجهة، واقعة الحب الباريسي التي جمعته بمدلكته، وكانت سببا في طلاقه من زوجته الأولى، إذ حملت عدد من التعليقات عبارات سخرية من قبيل “ياكما هادي هي المدلكة ديالو”، و”هاد الزهواني راسو عامر غير بالجنس”، و”حصل حصلة خايبة… واقيلا عينو فشي مدلكة أخرى”، بينما تساءل البعض عن دوافع نشره للصورة، معلقين “إنه فعل متعمد يرجى منه إلهاء المواطن المغربي عن أمور أخرى”، و”وزير السترينغ بغا يوضح لينا أن المؤخرة هي سبيل الحصول على الشغل ببلادنا”.
وتنضاف هذه الواقعة إلى سلسلة “الشبهات الأخلاقية” التي لاحقت محمد يتيم، القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، منذ 2017، حينما تم اتهامه بالـ”بيدوفيليا”، وممارسة الشذوذ على تلاميذه لما كان أستاذا ببني ملال، وقام بنفي الاتهامات الموجهة إليه من قبل لحسن بوعرفة، الناشط الحقوقي والمستشار الجماعي بكلميمة، ليجد نفسه مجددا بطل “فضيحة أخلاقية” أخرى، بعد أن ظهر في شريط فيديو ممسكا بيد شابة تصغره سنا، وهما يتجولان ليلا في العاصمة الفرنسية باريس، ليتضح أن مرافقته العشرينية ليست سوى مدلكته السابقة، التي كانت تتردد على بيته لتدليك قدمه المصابة بكسر، ويبرر فعلته بأن العلاقة التي تربطهما تدخل في إطار “خطبة رسمية” تنتظر التوثيق، في ظل المشاكل التي يعيشها مع زوجته بسبب رفضها زواجه بالثانية.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى