fbpx
مجتمع

إفراغ مقر الاتحاد العام للشغالين بفاس من محتله

لم يتيسر للقوات العمومية بفاس  زوال الخميس الماضي، تنفيذ حكم قضائي بإفراغ مقر الاتحاد العام للشغالين من محتليه، لوجود صعوبات، بينها تجمهر عشرات مناضلي النقابة أمام بابه مباشرة بعد إفراغه من كاتبه الإقليمي المعني بالحكم الصادر عن ابتدائية المدينة، بناء على شكاية من سلفه (ع.ع).
ورابطت 8 سيارات للأمن والقوات المساعدة قرب إذاعة فاس بزنقة الوكيلي، منذ الصباح، لتأمين تنفيذ الحكم من طرف مفوض قضائي بابتدائية فاس، دخل المقر نحو 12 والنصف زوالا محاطا بمسؤولين أمنيين، قبل أن يغادره بعد دقائق بعد إخراج الكاتب الإقليمي (إ.أ)، إلا أن حشودا بشرية تدافعت إلى بابه.
“على رزقنا نموتو”، “الروح تطيح”.. كلمات فاه بها “مناضل” غاضب كان في حالة هستيرية، جاهرا بأن المقر الموجود بلافياط، للنقابة وليس للأشخاص، فيما رفع زملاؤه شعارات استنكرت ادعاء الكاتب الإقليمي السابق شراءه البناية من ورثة مالكها الأصلي البرلماني الاستقلالي المرحوم (م.ت) رفيق درب (ح.ش).
عملية الإفراغ المجهضة، عاينتها الأجهزة الأمنية وبعض مناضلي العدالة والتنمية تتبعوها عن بعد وبعضهم وثقها بهواتفه، فيما يبدو “تشفيا” من (إ.أ) الذي أوقف العمدة الأزمي راتبه، وهاجمه بيان للكتابة الإقليمية لإخوان العثماني، استهجن مسيرة نقابة الاستقلال ومحاولة اعتداء مشاركين فيها على نائب رئيس مقاطعة أكدال.
وأحيت محاولة إفراغ المقر صراعا مريرا بين الاستقلاليين بعد تقديم (ع) المعروف بموالاته ل(ح.ش) الأمين العام السابق للحزب، شكاية ضد (إ.أ) خلفه في النقابة المقرب من (ن.م)، طلبا لإفراغه ما استجابت إليه المحكمة، بعد أن رفضت شكاية سابقة قدمت ضد النقابة التي تعتمر بالمقر منذ عدة عقود.
وأدلى (ع) أمام المحكمة بوثائق ومستندات مثبتة لملكيته للمقر لاقتنائه من ورثة تيتنا العلوي المسؤول السابق بالنقابة نفسها. والتمس استرجاعه وإفراغ المحتل، فيما يرى (إ.أ) في تصريحات صحفية، أن المقر ليس ملكا له ولا ل(ع)، بل ملك لكل مناضلي الاتحاد، مؤكدا أنه “سيقف ضد من يريد سرقة تاريخهم النضالي”.
وقضت ابتدائية فاس بإفراغ المقر الموجود بساحة المقاومة قريبا من المركز الجهوي للاستثمار، من محتله وتعويض (ع) ب24 ألف درهم تعويضا عن حرمانه من استغلال العقار موضوع النزاع خلال الفترة بين فاتح أكتوبر 2017 وأواخر شتنبر 2018، الفترة التي أعقبت طرده من طرف الأمانة العامة الحالية للنقابة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى