مجتمع

تمويل أوربي لمشاريع إدماج المهاجرين

يواصل الاتحاد الأوربي مواكبة سياسة إدماج المهاجرين واللاجئين في المغرب، من خلال العديد من الآليات والبرامج، الهادفة إلى دعم برامج الحكومة.
وفي هذا الصدد، احتضن الاتحاد لقاء تواصليا، خصص لتقديم مشاريع لمجموعة من المهاجرين واللاجئين، الذي قدموا نماذج لمقاولات وتعاونيات ناجحة.
وخلال اليوم التواصلي، الذي شارك فيه ممثلون للوزارة المنتدبة ووكالة الأمم المتحدة للاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ومنظمات غير حكومية مغربية وأوربية، جرى التوقيع على اتفاقيات جديدة تهم دعم المقاولات الناشئة لمهاجرين في عدة مدن يشارك الاتحاد الأوربي في تمويلها وتنفذها المنظمة غير الحكومية “سولتير”.
وقالت كلاوديا فيداي، سفيرة الاتحاد الأوربي بالمغرب “لقد اخترنا أن نركز في هذا اليوم على قضية إدماج الأشخاص المهاجرين واللاجئين في البلد المستضيف، وأن نبرز التزام الاتحاد بالمغرب إزاء الإدماج السوسيو اقتصادي للمهاجرين الذي يعد من دعامات الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء”.
وانخرط المغرب والاتحاد الأوربي منذ 2013 في برامج “الشراكة من أجل التنقل” والعمل في إطار عدة برامج ومشاريع، لدعم إدماج المهاجرين، توجت بتوقيع التزام جديد في 2017 من أجل “تعزيز سياسات المغرب في مجال الهجرة وتحسين حكامتها.
وهم برنامج الدعم الأوربي النهوض بإدماج المهاجرين في المغرب الذي يهدف إلى دعم الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، وتنفيذ السياسات العمومية للاستقبال والإدماج. وقد توصلت وكالة الأمم المتحدة للاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة والمنظمة غير الحكومية “سولتير” التي تدبر البرنامج، بدعم مالي من الاتحاد الأوربي من أجل تنفيذ مشاريع تهم دعم الإبداع وتطوير مشاريع المقاولات والتعاونيات ومصاحبة اللاجئين من الناحية المالية وتزويدهم بالخبرة الضرورية لمشاريعهم.
كما ركز البرنامج الأوربي على النهوض بحقوق الأطفال المهاجرين المرافقين أو غير المرافقين في المغرب من خلال مشروع “هجرة وحماية”، وتوفير آلية للدعم المالي من أجل إحداث مقاولة (العمل من أجل الاندماج) بجهتي الرباط-سلا-القنيطرة، وطنجة- تطوان-الحسيمة، بهدف إذكاء روح المبادرة لدى المهاجرين النظاميين، ونشر ثقافة المقاولة.
وتميز اليوم التواصلي الذي نظم الاثنين الماضي بالرباط، بعرض تجارب الإدماج الناجحة للمهاجرين واللاجئين، والتعريف بالمنتوجات والخدمات التي تقدمها، وإبراز خبرات المهاجرين في مجال المقاولة الذاتية.
كما تم عرض أشرطة قصيرة تحكي المسار الذي قطعوه قبل الوصول إلى المغرب وكيفية اندماجهم في نسيجه الاقتصادي والمجتمعي، واكتشاف مواهب بعض المهاجرين واللاجئين الذين قدموا عروضا فنية.

ب . ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق