مجتمع

“أنا هو الملك” تحرج الصمدي

فضح مقطع فيديو حالة من طغيان حارس أمن خاص بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، التي بدت واضحة في تعامله مع إحدى المرتفقات، التي حلت بالمقر لقضاء غرض إداري، غير أن نزاعا لفظيا اندلع بينها وبين عون الحراسة، بعدما انتظرت مدة من الوقت دون أن تقضي مصالحها. وفي خضم النزاع، تلفظ عون الحراسة، بعبارة كانت سببا في إقالته، حينما قال “أنا هو الملك”، بعدما استفزه سؤال المرتفقة، التي قالت له “من تكون لتمنعني من دخول الإدارة”.
وانتشر مقطع الفيديو، الذي يوثق للاعتداء اللفظي على المرتفقة، بسبب العبارة التي تلفظ بها عون الحراسة، خاصة أن المغاربة لا يتطاولون على مقدساتهم، عكس عون الحراسة الذي كان في حالة غضب، ولم يضبط نفسه، ويتعامل بطريقة احترافية مع مواطنة لها كامل الحق في طلب وثائقها من الإدارة العمومية.
واستنفر مقطع الفيديو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إذ أصدرت بلاغا توضح فيه ملابسات الحادث، والإجراءات المتخذة في حق عون الحراسة، إذ قالت إن الشجار بين المرتفقة وعون حراسة، كان يوم 16 شتنبر الماضي، بقاعة الاستقبال المخصصة للمرتفقين بمقر قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكدت وزارة الصمدي أن رد فعل عون الحراسة لم يكن لائقا، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول به، لتنافيه مع الممارسات الإدارية الرامية إلى حسن الاستقبال والاستجابة لاحتياجات المرتفقين، والرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم، مبرزة أنها قامت بتوقيفه، كما أنها سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لعدم تكرار هذا الحادث.
وأما في ما يتعلق بتفاصيل الحادث، فإن الوزارة تؤكد أنه بمجرد أخذها علما بما وقع، باشرت تحقيقا في الموضوع، استقت خلاله شهادات جميع الأطراف المعنية، موضحة أنه تم استقبال المرتفقة والتفاعل مع طلبها وفق الضوابط الإدارية المعمول بها، وأن طلبها ويتمثل في التصديق على شهادة، يتطلب حيزا من الوقت، من أجل التأكد من صحة الوثيقة موضوع الطلب، الشيء الذي لم تتقبله بدعوى أن لها انشغالات أخرى ولا يمكن لها الانتظار .
ويضيف بيان الوزارة أنه حسب الشهود، فإن المرتفقة كانت في حالة عصبية واضحة، جعلتها تستعمل أسلوبا لا يليق بالتعامل الإنساني والإداري، إذ عمدت إلى سب وشتم الموظفين والمسؤولين بعبارات نابية، استنكارا منها لعدم تلبية حاجتها فورا، الأمر الذي استفز عون الحراسة.
عصام الناصيري

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق