fbpx
أســــــرة

حساسية الخريف … المانوزي: خطر الفيروسات

المانوزي قال إن تخفيف الملابس في هذا الفصل يؤدي إلى تعرض الجسم للميكروبات

قال الدكتور عبد الكريم المانوزي، طبيب عام، إن فصل الخريف، فترة تنشط فيها مجموعة من أمراض الحساسية، المتعلقة بالأنف والشعب الهوائية والأكزيما، مبرزا أن الجسم في هذه الفترة يكون معرضا للميكروبات والفيروسات، ما يستوجب تجنب التعرق المفرط، وكذا عدم التخفيف من الملابس إلى درجة يصبح فيها الجسم معرضا للإصابة بأنواع من الأنفلونزا، لأن المناعة تضعف في هذه الفترة. وفي ما يلي نص الحوار :
< ما هي حساسية الخريف وكيف يمكن تعريفها؟
< يعتبر فصل الخريف مناخا ملائما يساعد على تهيج أمراض تنفسية كثيرة، خاصة أمراض الحساسية بأنواعها، فتكثر الإصابة بالحساسية الموسمية، كما تزيد وطأة المرض لدى الفئة التي تعاني الحساسية المزمنة، وإذا كان من الصعب تجنب التعرض لمسببات الحساسية بشكل نهائي، فإن القيام ببعض الاحتياطيات الضرورية قد يخفف قدر الإمكان من أعراض أمراض الحساسية المزعجة.  

< ما هي أنواعها؟
< حساسية الخريف هي حالات مرضية تظهر على الشخص على غرار الزكام والربو واحمرار العيون وحتى الأكزيما. وغالبا ما ترتبط حساسية الخريف بالتغيرات المناخية التي يشهدها هذا الفصل، سواء على صعيد تدني درجات الحرارة، أو الرياح القوية التي قد تهب من حين ولآخر. وتنتج هذه الحساسية عن ضعف في المناعة في غالب الأحيان.
  
< ما الأسباب المؤدية إليها وهل يتعلق الأمر بمرض وراثي؟
< يعرف فصل الخريف، وفترة دخول فصل الشتاء، ظهور هذا المرض، سواء تعلق الأمر بحساسية الصدر والشعب الهوائية، أو حساسية الأنف، لوجود التهابات كثيرة في هذا التوقيت، لأن بعض الفيروسات تنتشر بشكل واسع، من قبيل الأنفلونزا الفيروسية وكذلك الالتهابات البكتيرية.
إن تغيرات الجو المفاجئة واختلاف درجات الحرارة من يوم لآخر خلال هذه الفترة، تدفع البعض إلى التخفيف من الملابس أو زيادتها مع انخفاض درجة حرارة الجو، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة التعرق وجفافه على الجسم، وهو ما يزيد من فرص حدوث أزمة الحساسية، كما يمكن كذلك أن يحدث العكس، أي أن يشعر المريض بالبرد في حال تخفيف الملابس، وفي هذه الحالة يكون من السهل التقاط الميكروب، لأن جهاز المناعة يضعف.
  
< ما هي أعراض كل نوع من أنواع حساسية الخريف؟
< تختلف أعراض الحساسية باختلاف العضو المصاب بها: فبالنسبة إلى الأنف، يصاب المريض بسيلان أنفي كثير، مصحوب بآلام في الرأس وعطس متكرر وانسداد في الأنف، يسبب صعوبة التنفس بعض الأحيان.
أما حساسية الجلد، فتسبب أكزيما على مستوى الجلد مرفوقة بحكة شديدة في المنطقة المصابة، في حين تتمثل أعراض الربو في ضيق التنفس، والسعال الذي يبدأ جافا ثم يرافقه إخراج بلغم أبيض، ونوبات شديدة تصل حد انقطاع التنفس واللجوء إلى التنفس الاصطناعي.
 
< كيف يمكن علاج حساسية الخريف؟
< الوقاية تكون عبر التلقيح ضد  الزكام الناتج عن الفيروسات، بالنسبة إلى الحساسية الموسمية. وأما إذا كانت الحساسية قوية وشديدة التأثير على الصحة، فيمكن اللجوء إلى التطعيم، قبل حلول فصل الخريف، ما يساعد في التخفيف من تأثر الصحة بالتغيرات المناخية الخاصة بهذا الطقس.
ومن طرق العلاج أيضا تناول الأدوية المفيدة لمعالجة الحالات الصحية، التي تنتج عن هذه الحساسية، كأدوية الزكام وآلام الرأس واحمرار العيون والكريمات المخصصة للأكزيما. 

في سطور
– اختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي والتغدية والتشخيص بالمنظار والفحص بالصدى  
– خريج كلية الطب بفرنسا
– ناشط حقوقي
الكاتب العام للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب
– مؤسس الجمعية الطبية "اسافارن للتنمية والصحة"
– شارك في العديد من الندوات الطبية وطنيا ودوليا
أجرى الحوار: عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق