fbpx
اذاعة وتلفزيون

العرايشي يرد على جطو

الرئيس المدير العام أكد أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أبلغت وزارتي الاتصال والمالية بمشاريع عقود برامج دون جواب

نشر تقرير المجلس الأعلى للحسابات الخاص بـ 2018، إلى جانب الملاحظات والتوصيات، ردا لفيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، ضمن الشق الخاص بـ “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة: الحكامة وتدبير إنتاج البرامج التلفزية”. وشمل جواب العرايشي ردا على كل ملاحظة على حدة بشكل دقيق ومتوازن ومضبوط.

مراسلات الشركة دون جواب

أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في جوابه بخصوص عدم تجديد عقد البرنامج بين الشركة والدولة منذ 2012، أن الشركة أبرمت عقدي برنامج مع الدولة بشأن تنفيذ دفتر تحملاتها للفترتين 2006 – 2008 و2009 – 2011، وحددت عقود البرنامج المذكورة كل التزامات الشركة بخصوص البرمجة الميزانياتية متعددة السنوات (الاستغلال والاستثمار) وكذا التزامات الدولة.
وأشار العرايشي إلى أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أبلغت وزارتي الاتصال والمالية، عدة مرات، خلال الفترة من 2012 إلى 2018، بمشاريع عقود برامج مع مراعاة الالتزامات الجديدة المضمنة في دفتر التحملات الجديد، آخرها كانت مراسلة للشركة بتاريخ 15 ماي 2018.
وأضاف المسؤول ذاته أنه تمت المصادقة، خلال اجتماع مجلس الإدارة، بتاريخ 29 نونبر 2012، على مذكرة التوجهات العامة من أجل إبرام عقد برنامج بين الدولة والشركة للفترة من 2012 إلى 2016، كما هو مسجل في محضر الاجتماع.
ومنذ 2012 وبعد نشر دفتر التحملات الجديد للقطاع السمعي البصري، تعمل الشركة وفقا للميزانية السنوية المعتمدة من قبل مجلس إدارتها في إطار مطلب استمرار خدمات المرفق العمومي في القطاع السمعي البصري، وفي غياب إعداد عقود برامج من قبل السلطة الحكومية المختصة، فإن الشركة تتوصل بالمخصصات المالية من الميزانية الممنوحة لها من قبل الدولة بناء على حصر الحساب السنوي لمناسبة كل سنة مالية.
وتم التنصيص على هذه النقطة، وفق جواب العرايشي، في مختلف محاضر المجالس الإدارية، إذ حرصت الشركة الوطنية على ضرورة الإسراع بإبرام عقد برنامج جديد، من خلال مصادقتها على مذكرة التوجهات العامة من أجل إبرام عقد برنامج للفترة من 2012 إلى 2016.

مهام تنفيذية وسلطة تقديرية

وبخصوص غياب وثيقة رسمية تحدد التوجهات الإستراتيجية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أكد العرايشي أن الرؤية الإستراتيجية الرسمية مضمنة في دفتر التحملات الخاص بالشركة، الصادر عن الحكومة بمقتضى مرسوم، والمصادق عليه من قبل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، لتبقى مهام الشركة في هذا الإطار تنفيذية. كما أن مقتضيات الفصل 51 من القانون رقم 17.95 المتعلق بشركات المساهمة تخول للشركة الوطنية بوصفها شركة مساهمة، سلطة تقديرية في اتخاذ قرارات إحداث لجان تقنية مكلفة بدراسة القضايا التي يعرضها عليها المجلس من أجل إبداء الرأي.
وأضاف العرايشي أنه يتم عرض ومناقشة الشق الإستراتيجي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفــزة خلال كل اجتماع لأعضاء مجلس الإدارة، كما هو موثق رسميا في محاضر مجلس الإدارة، الذي له صلاحية تحديد التوجهات المحددة لأنشطة الشركة ويضمن تنفيذها.
كذلك كان الشأن أثناء مناقشة إشكالية المنافسة الرقمية ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية. وزاد العرايشي أنه لا يمكن للإستراتيجية إلا أن تكون ذات أبعاد متغيرة، تتم مراجعتها كل ستة أشهــر لدمج البيانات الجديدة.
وتمكن هــذه المراجعــة من ترشيــد الخيارات من حيث البنية التكنولوجية (التجويد والتعاون والتكاليف)، بالإضافة إلى توقــع أنمــاط استهــلاك جديدة، خاصة الموجهة للفئات الشابـة لأنها المستهدفة مستقبلا.
لهذا الغرض، قال العرايشي، تم إحداث تطبيق “SNRT LIVE الذي تم تحميله أكثر من مليوني مرة منذ إطلاقه، ما جعله أول “تطبيق” سمعي بصري مغربي، خول للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الحصول على جائزة “أفضل ابتكار/ منتج رقمي أو إطلاق خدمة” في القمة الرقمية الإفريقية. هذا التطبيق يمكن من متابعة جميع القنوات الإذاعية والتلفزية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في جميع أنحاء العالم، شريطة التوفر على اتصال بشبكة الأنترنت.
وتعرض علــى مجلــس الإدارة، في حدود غرض الشركــة، كل مسألــة متعلقــة بالتسيير السليم للشركــة بهــدف تسوية المسائل المتعلقــة بالشركــة مــن خلال مداولات المجلس، وعند الاقتضاء، يلجأ إلى اللجان التقنية المعنية بدراسة الأسئلــة المطروحة. ويتم رفــع نتائج أعمال هــذه اللجان وآرائها وتوصياتها إلى مجلس الإدارة.
وأشــار الرئيــس المدير العــام إلى أن التــوجهات الإستــراتيجيــة المتعلقــة بالبرمجـــة والإنتاج التلفزيــوني والإذاعي مضمنة بشكـــل رسمي فــي دفتـــر تحملات الشركـــة، حيث يتــم اعتمـــاد أحكامــه ضمــن خطـــط عمل تنفيذية، تسعى إلى تحقيق أهداف كمية وتجويد الموارد.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى