fbpx
وطنية

رفاق بنعبدالله متشبثون بالحكومة

استهجن التقدم والاشتراكية ما أسماه الحملة التي تستهدف وجوده داخل الأغلبية الحكومية، من خلال تركيز النقد على القطاعات الاجتماعية التي يدبرها وزراؤه في حكومة العثماني.
وقال سعيد فكاك، عضو المكتب السياسي للحزب، إن من بين أسباب استهداف الحزب، تحمله مسؤولية تدبير قطاعات اجتماعية حساسة، مثل الصحة والإسكان، والتي تعتبر من القطاعات الأكثر حضورا في وسائل الإعلام، لأهميتها في حياة المواطنين.
وأوضح فكاك في حديث مع “الصباح” أن الوزراء السابقين الذين أشرفوا على هذه القطاعات مثل الحسين الوردي أو نبيل بنعبدالله أو الوزيرين الحاليين، أنس الدكالي وعبد الأحد الفاسي، حققوا إنجازات مهمة في القطاعين، إلا أن حجم انتظارات المواطنين وتطلعاتهم أكبر من الإمكانيات المتاحة للقطاعين.
وأكد فكاك أن هناك عاملا سياسيا وراء الحملة، مرتبط بالخط السياسي والمواقف المستقلة التي اتخذها الحزب، ومن الطبيعى أن يزعج ذلك بعض الأطراف، خاصة في ظل الصراع السياسي، والرهانات الانتخابية التي بدأت تخيم مبكرا على المشهد السياسي.
وبخصوص التعديل الحكومي، أوضح عضو المكتب السياسي، أن العثماني يواصل المشاورات في إطار الضوابط الدستورية الواضحة، مؤكدا أن سلطة الاقتراح والمفاوضات مع الحزب، تعود إلى رئيس الحكومة، في علاقته بالأمناء العامين لأحزاب التحالف، على أن الكلمة الفصل في التعيين تظل بيد الملك.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق