fbpx
الصباح الـتـربـوي

دعوات لتدارك هفوات بالمشاريع الملكية

دعا محسن الزواق، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس، إلى إعادة قراءة المشاريع الملكية المتعلقة بالتعليم الأولي والدعم الاجتماعي واللغات الأجنبية والرياضة المدرسية والتربية البدنية والتوجيه المدرسي والمهني ومدرسة الفرصة الثانية والجيل الجديد، داعيا إلى العمل على تقويمها وتصحيح ما جاء فيها، وتدارك نقط الضعف التي تعرقل المرحلة، وتبسيطها وحلها للسير قدما في هذا المجال.
وحث في كلمته على هامش لقاء احتضنه مقر الأكاديمية للتدقيق في مؤشرات ومعطيات هذه المشاريع، على ضرورة تسجيل ومعالجة المشاكل المتعلقة بكل مشروع على حدة، داعيا إلى اعتماد النظام المعلوماتي رائد لتتبع برنامج العمل الملتزم به أمام الملك، مشيرا إلى لزوم التدقيق في توثيق التدابير والأهداف بالمعطيات الصحيحة الموجودة على أرض الواقع، مطالبا بانخراط الجميع لإنجاح كل المشاريع خاصة العمالات والجماعات.
وألقى الزواق كلمته التأطيرية والتوجيهية أمام منسقي المشاريع الملكية بمختلف المديريات التسع التابعة للأكاديمية، داعيا لانخراطهم الفعال والوازن ومعالجة المشاكل التي يمكن أن تعرقل إنجاح كل مشروع في مختلف المجالات المعنية، وتدارك الثغرات وفتح المجال أمام كل المتدخلين لإثراء النقاش حولها وتقييمها بإشراك الجميع في العملية التي يتوخى منها دعم مختلف المجالات المعنية بها تلك المشاريع الملكية.
ويأتي اجتماع مدير الأكاديمية بمنسقي المشاريع، في إطار سلسلة اجتماعات رسمية التأمت لمناسبة انطلاق الموسم الدراسي، بمختلف المديريات، همت في مجملها التعبئة لإنجاحه ومواكبته وتتبعه، والحسم في كل المشاكل والقضايا المطروحة بما ذلك تكليفات الخريجين الجدد والأطر التربوية والإدارية الذين نظم على شرفهم استقبال ببعض المديريات خاصة صفرو، حثوا فيه على تحسين المردود البيداغوجي والرقي بالمنظومة التربوية.
ومن ضمنها اجتماع منظم بإفران حث فيه المدير الإقليمي للوزارة، على تكثيف الجهود لإنجاح مشاريع الرؤية الإستراتيجية، داعيا لانخراط الجميع في مشاريع الإصلاح المختلفة وتقوية الحكامة الإدارية وتحسين المردودية الداخلية والخارجية للمنظومة التربوية والرفع من جودة خدماتها، مقدما تدابير واجبا اعتمادها لتحسين وتعبئة خدمات الدعم الاجتماعي، تماشيا مع بنود القانون الإطار رقم 15.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين.
وفي الاتجاه نفسه عقد المسؤول التربوي لقاءات مكثفة مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وأطر هيأة التأطير والمراقبة التربوية والنقابات الأكثر تمثيلية بالإقليم، خطوة تكررت في كل المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية لتدارس المستجدات التشريعية على أرض الواقع والرفع من مستوى وعي كل الأطراف وتحسيسها بضرورة الاضطلاع بدورها للنهوض بأوضاع المؤسسات التعليمية تربويا وإداريا وتطوير خدماتها.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق