حوادث

قضاة ومحامون في بيت “شوافة”

اعتداء ذي سوابق على طليقته فضح المستور بعد تأكيد والدته استحالة اعتقاله

فجر تصريح فتاة تعرضت لاعتداء وحشي، من قبيل طليقها بأسلحة بيضاء، في شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حفيظة المصالح الأمنية والقضائية بالبيضاء، إذ أفادت فيه أن أم طليقها المشهورة باحتراف الشعوذة، أكدت لها أنه لن يعتقل، لعلاقاتها النافذة مع قضاة ومحامين اعتادوا زيارة منزلها لأغراض الشعوذة.
وتسارع الشرطة القضائية لابن امسيك بالبيضاء الزمن لاعتقال الطليق وهو من ذوي سوابق، بعد أن وجه للضحية طعنات خطيرة تسببت لها في تشوهات في الوجه، إضافة إلى جروح خطيرة في الرأس واليد.
وأفادت مصادر الصباح”، أن تعليمات صارمة صدرت من أجل الوقوف على حقيقة تصريحات أم المتهم، كما جاء في فيديو نشر للضحية، أفادت فيه أنها قبل الاعتداء عليها، استنجدت بها وتوسلت لها من أجل إطلاق سراحها ومنع ابنها من الاعتداء عليها، إلا أنها ردت عليها أن لها علاقات نافذة مع مسؤولين قضائيين ومحامين يزورونها، من أجل إنجاز “حجابات” لأبنائهم. وخلف هذا الشريط ردود أفعال غاضبة، سيما أن عائلة المتهم معروفة بنفوذها بمنطقة اسباتة، وغالبا ما تحوم شكوك حول محاباتهم، من قبل جهات أمنية، وأن التصريحات المضمنة في شريط الفيديو، أكدت صحة هذه الادعاءات.
وكشفت مصادر أن خلافا تجهل أسبابه، كان وراء الاعتداء الوحشي للمتهم على طليقته، بدأت بشارع شهير باسباتة، بعد أن أجبرها بعد الاعتداء عليها على ركوب سيارته،وأقلها إلى منزل عائلته بحي الأسرة بعين الشق، وبغرفة في السطح، جردها من ملابسها بحضور والدته، وشرع في تصويرها عارية. وبعدها استل سكينا، وطرحها على الأرض، وشرع في طعنها بطريقة جنونية، إذ أصابها في المرة الأولى بجرح غائر في الرأس، ووجه لها طعنة ثانية على الوجه صدتها بيدها ما تسبب في قطع عصب يدها، قبل أن يشل حركتها ويشرع في طعنها بشكل سادي. وبعد أن أشفى غليله، سمح المتهم لزوجته السابقة بمغادرة المنزل وهي تنزف دما، قبل أن ينقلها سائق سيارة أجرة إلى مقر الشرطة، وبعد معاينتها، تقرر نقلها إلى المستعجلات، حيث قدمت لها إسعافات أولية، وطلب منها إجراء عملية جراحية على يد متخصص بمصحة خاصة، بسبب خطورة الجروح التي تعرضت لها..
وتقدمت الضحية بشكاية إلى الشرطة القضائية بابن امسيك، وعند محاولة اعتقال المتهم بمنزله بحي الأسرة، تمكن من الفرار إلى وجهة مجهولة بمساعدة قريب له، ليتم إصدار مذكرة بحث في حقه.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق