اذاعة وتلفزيون

كتاب جديد عن محمد السادس

أصدره الكاتب الصحافي حسن علوي مستعرضا العديد من إنجازات الملك بمناسبة 20 سنة على حكمه

صدر أخيرا للكاتب والصحافي حسن علوي، كتاب جديد عن الملك محمد السادس، اختار له عنوان “محمد السادس، قرن ملك”، وتصدرت غلافه صورة لجلالته التقطتها عدسة مصور الملوك الشهير محمد مرادجي.
الكتاب، الذي صدر عن دار نشر “لاكروازي دي شومان”، بمناسبة مرور عشرين سنة على حكم محمد السادس، يستعرض أهم التحديات والتحولات الكبرى التي تمت منذ اعتلى الملك العرش، دون أن يدعي مؤلفه أنه يقوم بجرد أو حصيلة للإنجازات، على اعتبار أن الأوراش التي تم إطلاقها قبل سنوات أو التي تحققت أو التي في طور الإنجاز، هي عنوان للاستمرارية والإرادة القوية في التأسيس لمغرب مختلف، يشق طريقه ليكون في مصاف الدول الديمقراطية المتقدمة.
وجاء الكتاب في 182 صفحة، اعتبرها مؤلفه غير كافية لرصد جميع الإنجازات التي تمت، أو لإطلاق حكم نهائي على عمل ما زال “مفتوحا” ومستمرا، واصفا الملك محمد السادس بـ “الراكض” نحو التقدم والمتشبع بالقيم الديمقراطية والحريص على العدالة والإصلاح وعلى تكريس التسامح، مضيفا أنه يحمل نموذج حكم ملكي غير مسبوق في تاريخ المغرب.
واعتبر الكتاب أن المغرب يحصد ثمار ما قام به الملك محمد السادس على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والدينية والاجتماعية والثقافية، مضيفا أنه يجسد صوتا له وزنه وثقله بين البلدان والأمم على الصعيد الدولي، باعتباره متحدثا متنورا باسم إفريقيا والعالم العربي.
وتحدث المؤلف في كتابه، المكون من ثمانية أجزاء، عن سياسة القطيعة التي نهجها الملك محمد السادس مع حكم والده الراحل الحسن الثاني، والتي تجلت في العديد من المظاهر، من بينها زيارته إلى الريف وتصالحه مع أهله، والتي كان آخرها حرصه أخيرا على ترشيد النفقات بمناسبة عيد العرش ودعوته إلى تخليد الذكرى العشرين لتربعه على العرش بطريقة عادية، دون مظاهر إضافية أو خاصة.
وتطرق الكتاب، في جزءيه الأول والثاني إلى أسلوب الملك محمد السادس في الحكم، في حين حمل الجزء الثالث عنوان “ولادة أمير… محمد السادس، الشاهد المحظوظ” وتحدث الجزء الرابع عن التوجه الإفريقي في سياسة محمد السادس وتم تخصيص الجزء الخامس لدولة المؤسسات ولرصد مختلف الأوراش والمشاريع الملكية، إضافة إلى ما أسماه الكاتب “اختبار” الحسيمة.
وخصص الكاتب الجزء السادس من مؤلفه إلى دولة الحق والقانون “بين الأسطورة والواقع” وإلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإلى العدالة والأمن ومحاربة الإرهاب، في الوقت الذي تحدث الجزء السابع عن عودة المغرب إلى حضنه الإفريقي وتطرق الجزء الثامن إلى إشكالية التعليم والنموذج التنموي الجديد الذي تحدث عنه الملك محمد السادس في آخر خطاباته.
ويشغل حسن علوي اليوم منصب مدير نشر مجلة “ماروك ديبلوماتيك”، بعد أن قضى سنوات طويلة مديرا لتحرير مجموعة “ماروك سوار”.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق