fbpx
وطنية

تفكيك خلية العبوات الناسفة

نجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إفشال تخطيط إرهابي كان يستهدف المناطق الحساسة بالمغرب بعبوات ناسفة. ومكنت المعلومات التي توصل بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، من فك خيوط الخلية الإرهابية التي تكونت بين الناظور وبركان منذ مدة وكانت لها أهداف تخريبية، إذ اعتقلت أمس (الخميس)، خمسة عناصر منها، كانوا ينوون القيام بعمليات إرهابية تستهدف مناطق حساسة بالمغرب.
وبينت الأبحاث التي أشرف عليها المكتب المركزي، أن عناصر الخلية، كانت لها في بداية تشبعها بالفكر الإرهابي، رغبة في الالتحاق بأحد فروع “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، غير أنها لم تتمكن من ذلك لتغير نشاطها الإجرامي بمحاولة استهداف المغرب، من خلال الاعتماد على العبوات الناسفة، التي تمكن بشأنها زعيم الخلية من اكتساب مهارات في صنعها بناء على أبحاث خاضها لذلك الغرض.
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية موالية لـ “داعش”، تتكون من 5 متطرفين، تتراوح أعمارهم بين 27 و41 سنة، ينشطون بين بركان والناظور. وأسفرت هذه العملية عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء.
وحسب المعطيات الأولية فإن أفراد هده الخلية خططوا للالتحاق بمعسكرات أحد فروع “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، قبل أن يقرروا الانخراط في تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة بالمملكة.
وتفيد المعطيات نفسها أن زعيم هده الخلية الإرهابية استطاع اكتساب مؤهلات في مجال المتفجرات، في أفق اقتناء المواد التي تدخل في إعداد العبوات الناسفة لاستعمالها في مشاريعه التخريبية.
وأشار البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الدي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأكد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن توحيد الجهود يمثل السبيل الناجح للقضاء على آفة التطرف.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية، إن “القضاء على الإرهاب سيستغرق وقتا طويلا، لكن بتوحيد جهودنا جميعا، في إطار يسوده الهدوء والاحترام، سنتمكن من التغلب على هذه الآفة، لأن ذلك هو السبيل الأنجع لبلوغ هذا الهدف”، مشيرا إلى أن المغرب اعتمد سياسة استباقية متعددة الأبعاد، لا تشمل فقط الجانب الأمني ولكن أيضا المجالات الدينية والاجتماعية والاقتصادية وتحديث المؤسسات الأمنية.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى