fbpx
بانوراما

الصويرة … مدينة الرياح

تعتبر الصويرة من الوجهات السياحية باعتبارها من المدن الساحلية الجميلة، التي يقصدها كثيرون للاستمتاع بمناظرها الخلابة وقضاء أوقات ممتعة في فضاءاتها.
وتلقب الصويرة ب»مدينة الرياض» أو «تاسورت»، وهي من أهم وأعرق وأجمل المدن السياحية في المغرب، والمطلة على المحيط الأطلسي، حيث يستمتع زوارها وسكانها بجمال شواطئها.
وتتميز الصويرة بطابعها المعماري الفريد، كما أنها من المدن التي تعرف توافد السياح عليها، خاصة من خارج المغرب طيلة أشهر السنة ولما تتميز به من طقسٍ لطيف يميل إلى البرودة في الشتاء والاعتدال في الصيف.
ومن جهة أخرى، تعتبر الصويرة وجهة السياح لأنها تحتوي على العديد من المواقع السياحية من بينها الساحات والأسوار والآثار التاريخية، التي تعكس التاريخ العريق لها، إضافةً إلى المباني الأثرية المتناسقة، التي تشكلا إرثا ثقافيا عريقا. ويعود بناء الصويرة إلى عهد الإغريق والفينيقيين، نسبة لوجود مرفأ قديم فيها يعود لتلك الحقبة، وقد أتوها طلبا للصباغ الأزرق، الذي كانت تشتهر به، وكانت تعرف باسم «موكادور»، وهو اسم اشتق من اللفظة الفينيقية «ميكدول»، التي ترجمتها تعني «الحصن الصغير»، بينما يعود التأسيس الفعلي للمدينة لعام ألف وسبعمائة وستين ميلادية، على عهد السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله، لتكون مدينة محصنة بأبراجٍ وحصون وأسوار. ولا يمكن لزوار الصويرة تفويت فرصة زيارة مجموعة من الفضاءات من بينها «باب البحر»، هو أهم أبوابها والمدخل الرئيسي فيها، وشكله عبارة عن مثلث ويعتبر تحفة فنية رائعة من حيث طراز بنائه وزخرفته المذهلة.
ومن بين وجهات زوار الصويرة «صقالة المدينة»، التي تقع أمام المحيط، وفيها الحصن الرئيسي وهو مكون من طبقتين، الأولى تحت الأرض وكانت تستخدم مخزنا للمعدات القتالية العسكرية وللمؤن، والثانية تمثل برج المراقبة.
ومن بين الفضاءات المشهورة في الصويرة حصن باب مراكش، الذي تبلغ مساحته حوالي 980 مترا مربعا، وهو من أهم الحصون الصلبة.
وتزخر الصويرة بعدد من الفنادق والمنتزهات والشقق للكراء، حيث يختار الزوار ما يناسبهم، كما تتوفر على عدد من المطاعم والمقاهي.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى