fbpx
وطنية

اللجنة التصحيحية للغزالة تريد مؤتمرا استثنائيا

دعت الحركة التصحيحية التي يقودها عبد النبي عيدودي، القيادي في حزب البيئة المستدامة، الموظف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الأمين العام للحزب، إلى عقد مؤتمر استثنائي، لتصحيح مسار «الغزالة».
وناشدت الحركة نفسها كل القيادات الوطنية والقوى الشابة والحرة داخل الحزب وخارجه، بالانخراط في عملها من أجل تصحيح الأعطاب التنظيمية للحزب، محددة موعدا في شهر دجنبر المقبل، سقفا زمنيا لعقد المؤتمر الاستثنائي لحزب البيئة والتنمية المستدامة، بهدف انتخاب أمين عام جديد، ومكتب سياسي بشكل ديمقراطي، عبر صناديق الاقتراع وهيكلة الحزب على مستوى الجهات والأقاليم.
ويتميز المشهد الحزبي بالمغرب، طبقا لقانون الأحزاب بدورية مؤتمراته الوطنية ودورية هياكله الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، أما إذا نظرنا إلى حزب البيئة، يقول عبد النبي عيدودي، فإننا لا نلاحظ دورية منتظمة في لقاءات أجهزته الوطنية ولا نكاد نجد له صيتا تنظيميا جهويا أو إقليميا».
وسجل قائد اللجنة التصحيحية بامتعاض كبير، ما أسماه إغتيال العملية الديمقراطية في المؤتمر الوطني الثاني، «فبدون صناديق الاقتراع، ودون تلاوة للتقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما من قبل المؤتمرين، ودون مناقشة للقوانين وللورقة السياسية للحزب، تم فرض كريم خريتان، أمينا عاما في مسرحية يستحيي المخرج الهاوي أن تنسب له»، يقول عيدودي.
وبخصوص التأخر الحاصل في الكشف عن هذه «الفضائح»، قال عيدودي لـ «الصباح»، «صمتنا على هذه المهزلة من باب الصبر على الإخوة، لكن كنا نأمل في كريم خريتان أن يكون في مستوى التطلعات الوطنية والدولية بالتعجيل بنفث روح جديدة بالحزب، تتماشى وطموحات المغرب الجديد، وتمكين المكتب السياسي من الحق في البناء التنظيمي والاشتغال على أوراق الحزب ونشر ثقافته البيئية التي أصبحت مطلبا كونيا يحتذى به في الدول الأوربية وغيرها «. وقال رئيس اللجنة التصحيحية، «لم يكتف الأخ الأمين العام بتعطيل الحزب وتجميد قوته الخلاقة، بل زاد في تعميق جراحه ومحاربة رموزه السياسية إقليميا وجهويا، وكأن الحزب سجل تجاري مسجل باسمه». وتعهد العيدودي بعدم «السماح لأي كان بالعبث بالحزب، وسنضرب على يد كل من سولت له نفسه الارتزاق بالحزب».
وقال عيدودي، إن الأمين العام، ومنذ «انتخابه»، خلفا لأحمد العلمي، «لم يستطع أن يجمع المكتب السياسي برمته ولو مرة واحدة، ليتداول في القضايا الوطنية والجهوية والإقليمية والتنظيمية، ولم يستطع الحزب أن يعقد دورة واحدة لمجلسه الوطني طبقا للقانون الذي صاغه الأمين العام بنفسه خلسة، كما لم يتمكن أعضاء المكتب السياسي، من الحصول على الصيغة النهائية للنظامين الأساسي والداخلي للحزب إلى اليوم».
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى