fbpx
حوادث

درك المحمدية يحجز 640 “قرقوبية”

أطاحت الحملات الأمنية التي باشرتها عناصر مركز الدرك الملكي بالمحمدية نهاية الأسبوع الماضي، بمروجين للأقراص المهلوسة، مبحوث عنهما، بناء على عدة مذكرات بحث وطنية، وحجزت لديهما أزيد من 600 قرص مهلوس من مختلف الأنواع.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المروجين، أحيلا أول أمس (الاثنين) على وكيل الملك بابتدائية المحمدية بتهمة حيازة وترويج الأقراص المهلوسة، فأمر بإيداعهما السحن المحلي، إلى حين الشروع في محاكمتهما.
واعتقلت عناصر الدرك المروج الأول من مواليد 1988، صدرت في حقه عدة مذكرات بحث من قبل مصالح الدرك والشرطة، بعد نصب كمين محكم له.
وعرف عن المروج أنه يتخذ من غابة ضواحي المحمدي مقرا للاختفاء عن المصالح الأمنية، ويعتمد على هاتفه المحمول لترويج ممنوعاته، وبعد تحديد موعد مع زبون، ينتقل إلى المدينة بعد توخى الحيطة والحذر، ما مكنه من تفادي اعتقاله في مناسبات عديدة.
وتوصل رئيس مركز الدرك الملكي برقم هاتف المروج، وتقمص دركي دور زبون، إذ اتصل به وأوهمه أنه في حاجة إلى ثلاثة أقراص مهلوسة. وحدد المروج موعدا مع الدركي، الذي ارتدى زيا مدنيا، وسلمه الأقراص المهلوسة، دون اعتقاله، بهدف كسب ثقته واعتقاله في المرة المقبلة متلبسا بحيازة كمية أكبر.
وبعد أيام أعاد الدركي الاتصال بالمروج وطلب منه كمية مهمة من الأقراص فابتلع المروج الطعم، وتم الاتفاق على اللقاء بحي الفتح، ليجد نفسه محاصرا من قبل عناصر دركية، فاستل سكينا وحاول مهاجمة كل من حاول تصفيده، قبل أن ينجح رئيس الدرك في شل حركته ونزع السكين من يده واعتقاله، وأثناء تفتيشه، تم حجز 500 قرص مهلوس من نوع “إكستازي” و”ريفوتريل”.
وفي عملية ثانية، توصل رئيس المركز نفسه، بمعلومة حول مروج يحمل لقب “النقطة”، ينشط بمنطقة خلاء ضواحي المحمدية، ليتم نصب كمين له انتهى باعتقاله متلبسا بحيازة 140 قرصا مهلوسا.
ونقل المشتبه فيه إلى مقر الدرك الملكي، وتبين بعد تنقيطه أنه مبحوث عنه بناء على ثلاث مذكرات بحث وطنية صادرة عن الدرك الملكي والشرطة القضائية، بتهم ترويج المخدرات وتكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات بالعنف.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى