fbpx
وطنية

سفير قطري من درجة وزير مفوض

بدأ مساره بالمغرب وحاصل على شهادة من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط

فتح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أفقا جديدا للعلاقات المغربية القطرية، بإصداره قرار تعيين فهد إبراهيم الحمد المانع سفيرا فوق العادة بالرباط، بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بصديق كبير للمغرب، إذ بدأ هذا المسؤول السابق عن إدارة المنظمـات والمؤتمرات الدولية في الدوحة مساره سنة 1991 بالرباط التي حصل فيها على شهادة السلك العالي من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية.
واستقبل المانع بحر الأسبوع الماضي من قبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الذي تسلم منه نسخا من أوراق اعتماده سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة قطر لدى المملكة المغربية.
وقبل ذلك أعلن في الدوحة عن تعيين المانع، سفيرا فوق العادة لدولة قطر مفوضا لدى المملكة المغربية، إذ ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أصدر قرارا بتعيين فهد إبراهيم الحمد المانع، سفيرا لدى المملكة المغربية، ضمن حركة شملت تعيين كل من محمد عبد الله عبيد الدهيمي، سفيرا فوق العادة مفوضا لدى جمهورية الصين الشعبية، وسعيد مبارك الخيارين الهاجري، سفيرا فوق العادة مفوضا لدى جمهورية أفغانستان الإسلامية.
وتقلد المانع، وهو من كبار الدبلوماسيين القطريين، سابقا منصب سفير لبلاده بالأرجنتين، كما شغل عدة وظائف بوزارة الشؤون الخارجية القطرية، قبل أن يتم تعيينه في الرباط مع ارتفاع مستوى متانة العلاقات بين البلدين بعد عامين من بدء الأزمة الخليجية، التي تعامل معها المغرب بطريقة حيادية.
وبدأ السفير القطري الجديد بالعمل الدبلوماسي في 1988 بمكتب وكيل وزارة الخارجية، لينتقل سنوات بعد ذلك للعمل بسفارة دولة قطر في الرباط، ومنها إلى إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في مقر الخارجية القطرية من 1992 إلى 1994، ثم إدارة الشؤون القانونية من 1994 إلى1997.
وعمل المانع في سفارة قطر في روما خلال الفترة من 1997 إلى2000 ثم عاد ثلاث سنوات بعد ذلك إلى الدوحة للعمل بإدارة الشؤون القانونية، ثم عمل بسفارة بلاده في إسلام آباد، ثم في أبو ظبي بين 2005 و2009.
ويعتبر فهد إبراهيم الحمد المانع من الدبلوماسيين القطريين المتمرسين بالعمل في أوربا، إذ سبق أن عمل بسفارة بلاده في مدريد، و بإدارة الشؤون الأوربية، وفي 2013 أصدر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قرارا أميريا بتعيينه سفيرا في جمهورية الأرجنتين.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى