fbpx
وطنية

مفاوضات تعديل شاقة تنتظر العثماني

لشكر يطرق أبواب الحكومة ورئيسها متشبث بـ الحصان والكتا بحتى لا يفقد الأغلبية

ينتظر أن تكون المشاورات التي سيطلقها سعد الدين العثماني حول التعديل الحكومي المرتقب، ابتداء من الجمعة، والتي تصادف عودة 3 زعماء من الأغلبية من خارج أرض الوطن، ويتعلق الأمر بنبيل بن عبد الله العائد من أمريكا، ومحمد ساجد وامحند العنصر، صعبة وعسيرة.
وإذا كان جل زعماء الأغلبية الحكومية قد قضوا عطلتهم السنوية خارج أرض الوطن، فإن ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فضل البقاء في فيلته، يخطط لكيفية الدخول الحكومي المرتقب، وكيف سيفاوض رئيس الحكومة، وهل سيخضع لقراراته، أم سيفرض شروطه.
في انتظار ذلك، يروج بقوة داخل دهاليز حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن استوزار الكاتب الأول للحزب، يعد شرطا رئيسا لمشاركة “الوردة” في التعديل الحكومي المرتقب الذي يجهله الجميع في قيادات الأحزاب حجمه ووزنه، كما يتم جهل طبيعة الهندسة الحكومية المقبلة.
ووصلت تهديدات عبد السلام الموساوي، عضو المجلس الوطني لحزب “الوردة”، المقرب من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى حد التلويح بالخروج من الحكومة، في حالة إذا لم يحجز لشكر مكانا له ضمن التشكيلة الجديدة لحكومة العثماني، المتوقع الإعلان عنها قبل الدخول البرلماني في الجمعة الثاني من أكتوبر المقبل.
ويعارض الكثير من قادة الحزب الأغلبي، دخول لشكر إلى الحكومة. وسبق لبنكيران أن خاض معركة ضده، واعترض بشدة على استوزاره، وسانده في ذلك العديد من أعضاء الأمانة العامة للعدالة والتنمية، أبرزهم مصطفى الرميد.
ومن المرجح أن يتكرر الموقف نفسه، مع سعد الدين العثماني، وهو ما ينذر بأزمة حكومية جديدة، وتعثر المشاورات، وخضوعها إلى “بلوكاج” قد يطول أمده، خصوصا أن رئيس الحكومة، سيكون ضد سباق الساعة.
ويجري سباق محموم داخل جدران الاتحاد الاشتراكي، خصوصا بوسط قطاعه النسائي من أجل الاستوزار، إذ تبحث أكثر من مناضلة عن موقع لها في التعديل الحكومي المرتقب، خصوصا أن النساء سيكن حاضرات بقوة في تشكيلته.
واستبعدت مصادر حكومية، الشائعات التي تتحدث عن قرب مغادرة، التقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري لأسوار الحكومة، لأنه في هذه الحالة، ستفقد حكومة العثماني الأغلبية، وبالتالي ستكون عرضة بعملية حسابية للسقوط من قبل المعارضة البرلمانية في أية لحظة من لحظات الجدل البرلماني.
ويتشبث سعد الدين العثماني، وفق مصادر مقربة منه، ببقاء حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري، مع إبقاء الباب المفتوح أمام تغيير الأسماء، خصوصا في حزب “الكتاب”، الذي يعاني ممثله في الحكومة معاناة كبيرة، بسبب الفشل الذي يلازمهما في القطاعين الحكوميين اللذين يشرفان عليهما، ويتعلق الأمر بقطاعي الإسكان والتعمير والصحة العمومية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق