fbpx
حوادث

اعتقال ضابط شرطة مزور

الشرطة حجزت لديه مسدسا بلاستيكيا وبطاقة أمن مزيفة وكان يخير ضحاياه بين المال أو الاعتقال

أحالت المصالح الأمنية بسلا، الأحد الماضي مشتبها فيه على وكيل الملك بابتدائية المدينة بتهمة النصب وانتحال صفة ينظمها القانون، بعدما انتحل صفة ضابط شرطة وشرع في ابتزاز مروجي المخدرات والمبحوث عنهم.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الصدفة قادت إلى اعتقال المتهم الجمعة الماضي، عندما تورط في مخالفة مرورية على متن دراجة نارية، وبعد ملاحقته من قبل عنصرين من فرقة الدراجين، قدم لهما نفسه أنه ضابط شرطة، ولما طالباه ببطاقته المهنية، ارتبك ليتم إخضاعه لتفتيش أسفر عن حجز مسدس وأصفاد بلاستيكية، إضافة إلى عدة أوراق مالية من فئة 20 درهما و50.
وكشفت المصادر أن المتهم، عاطل عن العمل، اقتنى مسدسا بلاستيكيا شبيها بمسدسات الشرطة وأصفادا بلاستيكية، وزور البطاقة المهنية الخاصة برجال الأمن، وبحكم معرفته بعدد من مروجي المخدرات والمبحوث عنهم بالمنطقة، كان يتربص بهم، ويوهمهم أنه في مهمة لاعتقالهم، وبعدها يشرع في ابتزازهم مقابل إطلاق سراحهم.
وانطلت الحيلة على عدد كبير من المروجين والمتهمين، ما شجعه على الإيقاع بالمزيد منهم، ما مكنه من جمع مبالغ مالية مهمة، دون افتضاح أمره.
كما استهدف المتهم العشاق بالشريط الساحلي بسلا، إذ يداهم خلوتهم، ويطلب منهم بطائقهم التعريفية، على أساس أنه سيستدعي سيارة الأمن لاعتقالهم بتهمة الفساد، ما يدفع الضحايا خوفا من الفضيحة إلى منحه مبالغ مالية مهمة.
واعتقل المتهم، الجمعة الماضي، عندما كان على متن دراجته النارية، إذ لم يحترم الإشارة الضوئية بشارع ابن هيثم بسلا، فلحق به عنصران من فرقة الدراجين، وعند توقيفه، ادعى أنه ضابط شرطة، ولما طالباه ببطاقته المهنية، ادعى أنه تركها بمنزله، فشك الأمينان في أمره، وأخضعاه للتفتيش، ليحجزا لديه مسدسا بلاستيكيا وأصفادا، وبطاقة خاصة برجال الشرطة، تبين أنها مزورة.
كما تم حجز أوراق مالية من فئة 20 درهما و50، ولما استفسراه عن مصدرها التزم الصمت، ليتم نقله إلى مقر الدائرة الأمنية السابعة، لتحرير محضر الإيقاف. وتبين بعد إخضاع المتهم للتنقيط أنه دون سوابق، وبتعليمات من النيابة العامة، وضع تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث.
وحاول المتهم نفي التهمة عنه، إلا أن مواجهته بالمحجوزات، خصوصا البطاقة المزورة، جعلته يقر أنه فبركها، وبحكم حاجته إلى المال اقتنى مسدسا وأصفادا بلاستيكية، واستهدف مروجي مخدرات ومبحوثا عنهم، وابتزهم ماليا مقابل عدم اعتقالهم، مشيرا إلى أن أغلب الضحايا انطلت عليهم الحيلة.
كما وصف المتهم العشاق بالشريط الساحلي بالصيد السهل، بحكم خوفهم من الفضيحة، إذ كانوا لا يترددون في تسليمه مبالغ مالية بعد أن يهددهم بالاعتقال والمتابعة القضائية.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق