حوادث

تطورات هجوم على زفاف بخنيفرة

الفيدور المشتبه فيه مازال طليقا والضحية ينتظر حمايته

علمت “الصباح”، أن مكتب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة، توصل أخيرا، بشكاية من والد أحد الضحايا تتضمن اتهامات خطيرة للمتهمين المنفذين للهجوم المسلح على مدعوين بحفل زفاف شهده دوار أيت عسو اهدارن قيادة أكلموس إقليم خنيفرة، على يد عصابة إجرامية، الشهر الماضي، ويلتمس فيها إعطاء تعليماته بفتح تحقيق معمق حول الواقعة الخطيرة، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
وحسب الشكاية التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، فإن والد الضحية يتهم “فيدور” يعمل في حراسة أحد فنادق المدينة المشتبه فيه الرئيسي بتزعم عصابة يتجاوز عدد أفرادها أربعة أشخاص والبحث عن ابنه لتصفيته.
وفجر المشتكي في الشكاية ذاتها، حقائق خطيرة، بعدما أفاد أن المشتبه فيهم يتوافدون على بيته بحثا عن ابنه، ويتوعدون أسرته، مشيرا إلى أن المشتكى بهم عناوينهم معروفة، ملتمسا إعطاء أوامره للجهات المختصة لكشف التهديدات الخطيرة، التي تتربص بابنه وبعائلته الصغيرة.
ومن الأمور الخطيرة، التي كشف عنها والد الضحية، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أن “الفيدور” وأفراد العصابة مازالوا في حالة سراح يتجولون أحرارا طلقاء، دون محاسبة بعدما عجزت مصالح الدرك الملكي قيادة اكلموس إقليم خنيفرة، والشرطة القضائية بالمدينة، عن إيقافهم، وأن مصير ابنه صار كرة تتقاذفها كل المصالح، بحجة أن عنوان المشتبه فيه ليس تابعا لدائرة نفوذها أو عدم ضبطه في حالة تلبس.
وأفاد المشتكي أنه تم الضغط على عدد من الضحايا لإرغامهم على إخلاء المنطقة أو التنازل عن مقاضاتهم وهو الشأن نفسه بالنسبة لبعض الشهود، الذين قرروا خوفا على حياتهم الامتناع عن التواصل مع عائلة المعتدى عليه.
وأضاف أن المصالح الأمنية لم تعد تتواصل مع عائلة الضحية إثر حضوره بشكل دائم وتكتفي فقط بإشعاره أن البحث مازال جاريا،رغم ما يشكله وجود المشتبه فيه حرا طليقا من تهديد خطير على الضحية وأسرته.
وتساءل المشتكي “ماذا ينتظر رجال الدرك الملكي ومصالح الشرطة بخنيفرة لكي يقبضوا على المتهم؟ هل ينتظرون إلى أن تتم تصفية ابني امام أعيني؟ ألا يشكل المشتبه فيهم المنفذين للهجوم واقتحام عرس مدججين بسكاكين وسيوف وغاز “لا كريموجين” وعصي كهربائية، وشرعوا في الاعتداء على بعض الشباب المدعوين خطرا على النظام العام حتى لا يتم إيقافهم إلى حد الساعة؟”.
وتعود تفاصيل القضية، إلى قيام عصابة بهجوم مسلح على حفل زفاف، والاعتداء على بعض ضيوفه الشباب، وهو الفعل الجرمي الذي خلف إصابات خطيرة في صفوف الضحايا، الذين تم نقل البعض منهم إلى المستشفى وحددت مدة العجز ما بين 21 و 31 يوما.
واستنفرت مصالح الدرك الملكي بقيادة أكلموس بعد إشعارها، إذ حلت عناصرها وقامت بمعاينة مسرح الجريمة والانتقال إلى المستشفى للاستماع للمصابين، قبل أن تشرع في التحقيق في تفاصيل الهجوم، الذي استهدف الضحايا، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المتهمين، والكشف عن ملابسات عمليتهم المثيرة.
وأفاد والد أحد الضحايا، أن أفراد العصابة هاجموا حفل الزفاف مدججين بأسلحة بيضاء وعصي كهربائية وغاز “لا كريموجين”، مشيرا إلى أن متزعم العصابة الذي يعتبر المتهم الرئيسي في عملية الهجوم، مازال في حالة فرار، وأصبح يتربص بالضحية بمحيط منزله الكائن ببلوك س أساكا الزنقة 4 للاعتداء عليه.
وسبق أن أفاد أبو الضحية، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أنه تقدم بشكاية إلى مصالح الشرطة القضائية بخنيفرة، صرح فيها أن حياة فلذة كبده في خطر، وأنه عليهم حمايته من التهديد الخطير.
وكشف المتحدث نفسه أن “الفيدور” استعان بأربعة أشخاص لطي الملف الذي يدينه، عن طريق إرغام بعض الضحايا على الانسحاب والتنازل عن متابعته ومغادرة المنطقة.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض