أســــــرة

تجميد اللحم أول أيام العيد

يعتبر الحفاظ على لحم الأضحية من التعفن واتباع الطرق السليمة لحفظها وتجميدها من بين السبل لتفادي مجموعة من المشاكل الصحية، حسب ما يؤكد الأطباء، إذ لا ينبغي أن تتجاوز مدة وضع الذبيحة بعد نحرها داخل المجمد مدة أربعا وعشرين ساعة، كما أنه يستحسن أن يتم وضعها داخله مساء يوم العيد حتى يحتفظ اللحم بطراوته. ويؤكد الأطباء أنه بعد تقطيع اللحم سواء عند الجزار أو داخل المنزل ينبغي غسله جيدا قبل وضعه في أكياس بلاستيكية، والتي ينبغي إفراغها من الهواء وإقفالها جيدا تفاديا لمشاكل تلوث اللحم.
وفي ما يخص توابع الخروف مثل “الدوارة” فينبغي غسلها جيدا ولا ينبغي خلطها مع اللحم أثناء الاحتفاظ بها في المجمد، فذلك يعتبر من العادات السيئة التي ينبغي على بعض الأسر تفادي القيام بها.
ومن جهة أخرى، ينبغي الحرص جيدا على عدم تلوث لحم الأضحية لأن الميكروبات الناتجة عن ذلك تؤدي إلى الإصابة بأمراض وتسممات غذائية. ويؤكد الأطباء أنه حين يصاب اللحم بالميكروبات فإنه لا يصبح صالحا للاستهلاك، لأنه يفرز سموما بداخله ويؤدي إلى ظهور أمراض، كما أن تلك الميكروبات تقاوم حتى درجة حرارة طهيه، فلا تنجح هذه الأخيرة في القضاء عليها، ولهذا ينصح عند تعفن اللحم برميه وعدم استهلاكه.
وينصح الأطباء بوضع اللحم في أكياس بلاستيكية بيضاء خاصة بذلك، كما ينبغي نقله من مكان إلى آخر بشكل يراعي عدم تلوثه، خاصة إذا تعلق الأمر بحمله إلى جزار الحي لتقطيعه، إذ ينبغي تغطيته وألا يظل مكشوفا ما يجعله عرضة للتلوث والحرارة، سيما أن عيد الأضحى يتزامن هذه السنة مع فصل الصيف.
ومن شروط العناية بلحم العيد وحفظه من التلوث الاستعانة بسكاكين نظيفة وليس بها صدأ، مع ضرورة استعمال قفازات خاصة، إذا كان من يقطع اللحم مصابا بجرح.

أ. ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض