حوادث

إيداع “ولد الدريسية” سجن مكناس

أمر القاضي محمد بحزمة، رئيس الغرفة الأولى للتحقيق لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أول أمس (الأربعاء)، بوضع المتهم (أ.ز)رهن تدبير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي تولال2، في انتظار الشروع في التحقيق معه تفصيليا في 15 أكتوبر المقبل، في الملف عدد 19/372.
وأحالت عناصر الضابطة القضائية لشرطة مكناس المتهم على الوكيل العام للملك لدى المحكمة ذاتها، الذي طالب الغرفة الأولى بإجراء تحقيق معه حول المنسوب إليه، بعد متابعته من أجل محاولة القتل مع سبق الإصرار، والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح، والعصيان، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وحمل السلاح في ظروف من شأنها أن تشكل تهديدا للأمن العام وسلامة الأشخاص والأموال، والسكر العلني البين، واستهلاك المخدرات.
وقضى المتهم، الملقب بـ”ولد الدريسية”، عشرة أيام كاملة، تحت المراقبة الأمنية، بالجناح الخاص بالمعتقلين، الواقع بالطابق الرابع للمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس، بسبب تلقيه العلاجات الضرورية من الإصابة التي تعرض لها بواسطة مسدس وظيفي، ما أرجأ إحالته على أنظار النيابة العامة لدى استئنافية مكناس إلى سابع غشت الجاري.
ومثل المتهم، أول أمس(الأربعاء)، أمام الوكيل العام للملك وبعده قاضي التحقيق، حاملا ضمادات على ساقيه، وهو يجد صعوبة كبيرة في المشي ووضع رجله المصابة على الأرض، غير أنه لم تكن تبدو عليه أي علامات ارتباك، قبل أن يجري نقله إلى السجن، تحت حراسة أمنية مشددة.
وذكرت مصادر “الصباح” أن القضية، التي شهد أحداثها “الهتشكوكية” حي برج مولاي عمر بمكناس، انفجرت في الساعات الأولى من صباح 28 يوليوز الماضي، عندما اضطر شرطي يعمل بالهيأة الحضرية إلى استعمال سلاحه الوظيفي لإيقاف جانح شكل موضوع مذكرات بحث محلية ووطنية من أجل السرقات الموصوفة بالعنف والتهديد، والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، خاصة بحي برج مولاي عمر، حيث يقطن، وحي قدماء المحاربين المجاور. وأفادت المصادر ذاتها أن الجانح، البالغ من العمر 27 سنة، الذي كان في حالة هستيرية، نتيجة تناوله أقراص”القرقوبي”، أشهر سكينين من الحجم الكبير في وجه مواطنين، قبل أن تتدخل دورية للشرطة لاعتقاله، غير أنه أبدى مقاومة شديدة في وجه العناصر الأمنية، معرضا سلامتها للخطر، ما اضطر شرطيا إلى إطلاق رصاصة إنذارية في الهواء بواسطة سلاحه الوظيفي، لإجباره على وضع السلاح والاستسلام، لكن دون جدوى، ساعتها قام الموظف الأمني بتوجيه رصاصتين صوب ساقي الجانح، سقط إثرهما مضرجا في بركة من الدماء، ما مكن من شل حركته وإيقافه وحجز الأسلحة البيضاء، التي كان مدججا بها، قبل تسخير سيارة للإسعاف إلى نقله إلى مستعجلات المستشفى المذكور لتلقي العلاجات الضرورية.

خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق