fbpx
بانوراما

سيدي إفني … جوهرة الجنوب

من بين الوجهات السياحية التي ينصح بزيارتها خلال العطلة الصيفية والاستمتاع بجمالها، وبما تزخر به، سيدي إفني التي تعد جوهرة الجنوب.
مدينة هادئة نظيفة توفر للزائر فرصة الراحة بعيدا عن صخب المدن الكبرى، خاصة في فنادقها الصغيرة ومقاهيها المطلة على البحر، فرغم ما تحظى به من مؤهلات طبيعية هامة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب، مازالت هذه المنطقة الساحلية في حاجة لتأهيل البنى التحتية وتثمين مؤهلاتها وثروتها.
كما أن الواجهة البحرية الخلابة لسيدي افني، تغري بممارسة الرياضات البحرية، وتجعله قبلة نموذجية لهواة هذه الرياضات بصفة عامة، وركوب الموج على وجه خاص، من المغرب وخارجه، إذ تتوفر سيدي افني على شاطئين من أجمل شواطئ المغرب، ويتعلق الأمر بميراللفت الذي يبعد عنها بحوالي 37 كيلومترا، ولكزيرة الذي يبعد عنها بـ20 كيلومترا، وهو الشاطئ التي يتوفر على منظر طبيعي ملهم يعكس تمازج البحر بالجبل مشكلا قوسا، يندر جدا أن تراه في مناطق أخرى بالعالم.
واختارت صحيفة “هافينغتون بوسط”، واسعة الانتشار في الولايات المتحدة الأمريكية، شاطئ “لكزيرة” ضمن أفضل 40 شاطئا في دول العالم، إذ احتل الرتبة الـ29 في تنصيف اعتمد فيه على جمال البحر والمناظر التي تؤثث المساحات البحرية للشواطئ.
وتتوفر المناطق المجاورة لشاطئ “الكزيرة” على بعض الفنادق والمنازل للراغبين في اكتراء شقق رفقة عائلاتهم، كما توجد عدة مطاعم ومقاه من أجل الاستمتاع بتناول وجبات على بعد أمتار من أمواج البحر، علما أن هذا الشاطئ يستقبل  كل موسم صيف عددا من الزوار، منهم من اعتاد منذ سنوات على زيارته، وآخرون يكتشفون سحر طبيعته وجمالها للمرة الأولى.
يشار إلى أن سيدي افني، ظلت مستعمرة من قبل اسبانيا إلى أن تمكنت قبائل آيت باعمران من تحقيق الاستقلال خلال 1969، لذلك لا يزال الطابع الإسباني حاضرا في هذه المدينة الصغيرة.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى