fbpx
حوادث

حجز 350 طنا من الأعلاف الفاسدة

حجزت السلطات المحلية بأولاد زيان (إقليم برشيد)، أول أمس (السبت)، أطنانا من الأعلاف الفاسدة بمستودعات عشوائية، ما استدعى حضور لجنة مختلطة تضم عددا من ممثلي المصالح المختصة.
ووقف عبد الهادي الحربيلي، قائد قيادة أولاد زيان، على عملية تخزين 350 طنا من الأعلاف مجهولة المصدر، في ظروف مريبة، بمستودعين عشوائيين بدوار الشلوح، ما عجل بحلول لجنة إقليمية تضم ممثلي عمالة الإقليم والدرك والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومصالح أخرى، وجرى إشعار النيابة العامة بابتدائية برشيد.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن قائد المنطقة واصل شن حملاته، رغم توصله بقرار انتقاله إلى عمالة تطوان، استمرارا في سياسته، منذ تعيينه قائدا بأولاد زيان، قبل خمس سنوات، والرامية إلى محاربة البناء العشوائي والغش في المواد الغذائية والأعلاف وغيرها، ما شكل حجرة عثرة في وجه السماسرة و”الشناقة”.
وكثفت السلطة المحلية سالفة الذكر، رغم توصلها بقرار الانتقال، من حملاتها التمشيطية، وعمليات المراقبة على أعلاف الماشية المعدة للنحر يوم عيد الأضحى، وبيع وتخزين واستعمال أعلاف ومواد غير مرخصة في تغدية الأضاحي، ما قادها إلى اكتشاف مستودعين مليئين بالأعلاف مجهولة المصدر، وجعل القائد يشعر المصالح المختصة التي تمكنت من توقيف شاحنة ببرشيد، وحلول لجنة مختلطة، بينما قامت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للدروة بتحرير محضر في النازلة، وأشعرت ممثل سلطة الاتهام قبل تعيين مالك المستودعين العشوائيين حارسا على 350 طنا من الأعلاف مجهولة المصدر، واستمعت إليه في محضر قانوني، قبل تقديمه إلى القضاء بالمحكمة الابتدائية ببرشيد.
وجندت السلطة المحلية عددا مهما من أعوانها، سيما مع دنو موعد عيد الأضحى، لمراقبة المستودعات وأماكن تربية المواشي، رغبة منها في ملاحقة الأضاحي غير المراقبة والأعلاف الفاسدة أو مجهولة المصدر.
وخلفت العملية ارتياحا لدى فلاحي وكسابي قبيلة أولاد زيان، سيما محاربة وملاحقة الأضاحي غير المرقمة والأعلاف مجهولة المصدر، خصوصا أن عددا من المضاربين يستغلون كثرة الطلب خلال فترة العيد، ويستعملون مستودعات عشوائية لتخزين كميات من الأعلاف لإعادة بيعها.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى