fbpx
وطنية

تقليص عدد وزراء “المصباح” في التعديل

وزراء “واتساب” في مقدمة الذين سيعصف بهم العثماني في شتنبر المقبل

توقعت مصادر حزبية أن يضرب زلزال تنظيمي حزب العدالة والتنمية، مباشرة بعد معرفة أسماء الوزراء وكتاب الدولة، المنتمين إلى الحزب نفسه، الذين سيعصف بهم التعديل الحكومي الذي انفردت «الصباح» بنشر خبر حدوثه في شتنبر المقبل.
وسيكون سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام للعدالة والتنمية، المطالب بالبحث عن اقتراح كفاءات قبل الدخول البرلماني المقبل، في الجمعة الثاني من أكتوبر، أمام اختبار تنظيمي صعب داخل حزبه.
ويظهر من خلال القراءات الأولية للخطاب الملكي، الذي ركز كثيرا على الكفاءات في تحمل المسؤوليات، أن العدالة والتنمية سيكون أكبر الخاسرين في التعديل الحكومي المرتقب حدوثه في شتنبر المقبل، إذ أظهرت التجربة، على مدى ولايتين حكوميتين، أن بعض الأسماء الحكومية التي حجزت لنفسها مقاعد باسم «المصباح»، أظهرت فشلا ذريعا، ولم تنجح سوى في كتابة التدوينات، والمكوث طويلا في مواقع التواصل الاجتماعي، أو «واتساب» لتبادل الرسائل، وتحريض الكتائب على مهاجمة كل من ينتقد الحزب الحاكم ورموزه.
وقادت الصدفة الانتخابية العديد من الأسماء في «بيجيدي» إلى الحكومة وتقلد مهام وزارية، وهي التي كانت تحلم فقط بمنصب مدير أو رئيس قسم، قبل أن تفاجأ باستوزارها، وسط ذهول الأهل والأحباب والأصحاب، وهي التي كانت تقطن شققا في العمارات رفقة الجيران، قبل أن تنتقل إلى السكن في الفيلات المطلة على الشواطئ.
ويرتقب أن يعصف التعديل الحكومي بوزراء وكتاب دولة فشلوا في مهامهم، وارتكبوا أخطاء، لخدمة المصالح الانتخابية لحزبهم، تماما كما حدث أخيرا لعزيز رباح، الذي تراجع عن قرار ربط المنازل في العالم القروي بالكهرباء، بعدما دخلت الداخلية على الخط، وصححت الأمور.
ويأتي اسم محمد يتيم، الذي اهتم كثيرا بالزواج الجديد، بدل الاهتمام بحل مشاكل العطالة، على رأس الوزراء الذين سيرحلون دون رجعة، شأنه في ذلك شأن نجيب بوليف، الذي تنقل بين أكثر من قطاع حكومي، رغم أنه لا يفقه شيئا في تدبيره.
وتقترب رياح التعديل الحكومي، من بسيمة الحقاوي، الوزيرة التي عمرت طويلا في المناصب الحكومية، دون أن تعمل على حل المشاكل ذات الطابع الاجتماعي، ويمكن القول بدون تردد، إن وزارتها كانت من أكثر القطاعات الحكومية التي شهدت احتجاجات عارمة، لم تتوقف إلى حدود اليوم. وبات مؤكدا، أن الحقائب الوزارية لحزب العدالة والتنمية، ستعرف تقلصا في عددها، ويمكن أن يلجأ سعد الدين العثماني إلى «استيراد» أسماء جديدة مسلحة بالكفاءة، بدل الشفوي، من خارج أسوار الحزب، وهو ما قد يجلب عليه انتقادات صقور الحزب الذين سيتضررون من التعديل الحكومي. ويفتقد العدالة والتنمية، إلى الأطر والكفاءات، خاصة منها ذات الصلة بالمشاريع والنموذج التنموي.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى