fbpx
وطنية

بوليساريو في قفص التعذيب

وضع المنظمات الحقوقية الدولية معتقلات بوليساريو تحت الأضواء الكاشفة، إذ تتابع منظمة «هيومن رايتس ووتش» مسلسل اعتقالات معارضين للجبهة وتعذيبهم، مسجلة في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، الثلاثاء الماضي، اختطاف الحقوقي مولاي آب بوزيد و الناشط الجمعوي الفاضل محمد ابريكة والصحافي محمود زيدان في غياهب الرابوني، والذين «عرفوا بمعارضتهم لقيادة البوليساريو من داخل المخيمات، من خلال تدوينات وتعليقات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك».
ولم يجد سيدي عمر، ممثل البوليساريو في الأمم المتحدة في نيويورك، لتبرير هذا الفعل سوى الاعتراف في رسالة بعث بها إلى المنظمة الحقوقية بالمنسوب لميليشيات الجبهة، بذريعة أن «المتهمين ما زالوا رهن الاحتجاز الوقائي ويخضعون لتحقيق قضائي بشأن تهم منها الخيانة بحق الأمة، والأعمال العدوانية ضد الدولة الصحراوية وبث الفرقة والتخريب والتشهير والقذف».
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تنبه فيها مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في»هيومن رايتس ووتش»، لما فقيه، السلطات الصحراوية إلى ضرورة تقديم أدلة موثوقة تُظهر أنّ بوزيد، وابريكة، وزيدان قد يكونون ارتكبوا أعمال إجرامية حقيقية، وليس مجرد انتقاد سلمي للبوليساريو. وإذا لم تكن لديها أدلة تُبرّر تهما جنائية، فعلى السلطات الإفراج عنهم».
ولم تكتف بوليساريو بالاعتقال والتحقيق، بل تجاوزت حدودها إلى التعذيب والتهديد، إذ كشف أفراد من عائلات المعتقلين للمنظمة عن «استجواب أحد النشطاء في موقع غير معروف بيدين مقيدتين وعينين معصوبتين، وإجبار آخرعلى التوقيع على اعتراف مكتوب وتهديده بالتعذيب».، الشيء الذي اعتبرته المنظمة «مسا خطيرا بالشرط الذي يقتضيه القانون الدولي بأن يكون الاعتراف طوعيا، إذا ما ثبتت صحته».
منال بنزائر(صحافية متدربة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى