أســــــرة

“متحف القصبة” … مهد حضارات طنجة

تحفة معمارية تمزج بين الطراز المغربي والصبغة الأوربية

من بين المعالم التاريخية التي يقصدها زوار طنجة، متحف القصبة، الذي يعد تحفة معمارية متميزة تمزج بين الطراز المعماري المغربي وعناصر ذات صبغة أوربية من قبيل الأعمدة والتيجان الرخامية المنتصبة بالفناء الداخلي للقصر.
 وحسب ما أكده الموقع الرسمي لوزارة الثقافة والاتصال، فإن متحف القصبة، طرأت عليه، مجموعة من التغييرات و الإصلاحات مع السلاطين العلويين، عندما اتخذوه مركزا للحكم و مقرا لإقامتهم بطنجة، علما أن أبرزها يعود إلى أوائل القرن التاسع عشر مع السلطان مولاي سليمان وبعده مولاي الحسن الأول سنة 1889.
وتؤكد الوزارة أن متحف القصبة يهدف إلى التعريف بالحضارات التي تعاقبت على طنجة، موضحة أنه يتكون من ثلاثة أقسام تنتظم وفق التصميم الهندسي للقصر، الذي يبدأ من قاعة بيت المال التي تعلوها قبة من الخشب المحفور والمنمق. وتضم القاعة خزانة خشبية مطعمة بالحديد كانت مخصصة لحفظ الأموال، أما القاعة الثانية فتعرض فيها نماذج من الخزف المصبوغ ومن تماثيل صنعت بمعامل الأقواس التي نشطت بها صناعة الخزف على الأقل منذ القرن الخامس قبل الميلاد.
وبالنسبة إلى القاعة الثالثة، فقد خصصت للفترة الرومانية وتضم تحفا رائعة الجمال، منها منحوتات رخامية تمثل إحداها مشهد الوليمة وأخرى نصبا نذريا مرفوقا بقربان، أما قاعة القبة الكبرى فتعتبر نموذجا راقيا للفن المغربي إذ تحتوي على سقوف خشبية ذات زخارف متنوعة وجدران مكسوة بنقوش من الجبس وألواح من الزليج المزخرف بأشكال هندسية متعددة الألوان.
وخصصت القاعتان الخامسة والسادسة، لعرض تحف إسلامية من أوان خزفية وقطع نقدية وغيرها مصنوعة من خشب الأرز المنحوت والمنقوش وألواح من الزليج وغيرها. وتنتهي زيارة المتحف بالقاعة السابعة التي تضم تحفا تعود إلى الفترة العلوية وهي تشمل مخطوطا مذهبا ومنمنما ومجلدات وثريا من النحاس الأصفر وأسلحة نارية.
 إ.ر 
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض