حوادث

“ولـد لفشـوش” يقتـل شخصيـن دهسـا

لاذ بالفرار نحو فندق بالرباط والأمن أوقفه بعلبة ليلية والنيابة العامة أودعته السجن

أحالت المنطقة الأمنية الأولى بالرباط، على النيابة العامة، أول أمس (الأربعاء)، نجل ملياردير بسلا، تورط في حادثة سير مميتة نتجت عنها وفاة شخصين، بشارع الحسن الثاني، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى، وتعقبت الضابطة القضائية المتورط في الحادث بعد ولوجه فندقا بحي حسان، حتى لا يثير الانتباه، قبل أن تتلقفه فرقة حوادث السير بمنطقة المحيط، وتضبطه داخل حانة الفندق.
وكشف مصدر مطلع أن المتهم كان يقود سيارة فخمة، وارتكب الحادثة المميتة أمام المديرية الإقليمية لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة المقابلة لحي الملاح بالعاصمة، ولاذ بالفرار، قبل أن يلج حانة ترتادها شخصيات نافذة، فيما انتقل فريق أمني من الشرطة القضائية ومسرح الجريمة وحوادث السير إلى مسرح الحادث. وأجرى المحققون المعاينات الأولية والتقطوا صورا للضحيتين من مختلف الجهات، وبعدها نقلت الجثتان إلى مستودع الأموات التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بأمر من النيابة العامة بغرض إجراء تشريح طبي عليهما للتأكد من الأسباب الحقيقية وراء ذلك.
واستنادا إلى المصدر نفسه، استطاعت الضابطة القضائية تحديد هوية الفاعل في ظرف وجيز، لتأمر بعدها النيابة العامة بوضع نجل الملياردير، وهو مقاول يشتغل إلى جانب والده في ميدان العقار، ولهما مشاريع سكنية متعددة، رهن الحراسة النظرية بمقر المنطقة الأمنية الأولى، للتحقيق معه في اتهامات ترتبط بارتكاب حادثة سير نتجت عنها الوفاة مع جنحة الفرار. وأثناء استنطاق الموقوف من قبل النيابة العامة، قررت الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1 بسلا، في انتظار عرضه أمام هيأة المحكمة للنظر في المنسوب إليه، واعترف الموقوف بواقعة ارتكابه الحادثة، وأنه أصيب بصدمة نفسية ولاذ بالفرار قبل أن تتمكن عناصر البحث من إيقافه داخل الحانة.
وحسب ما تدوول من معطيات في الموضوع، سيعرض دفاعه من هيأة المحامين بالرباط مبلغا خياليا كفالة مالية لإثبات الحضور، مقابل استفادته من السراح المؤقت، فيما قامت المصالح الأمنية بقطر سيارة الموقوف بمحجز يعقوب المنصور بالرباط، ووضعها رهن تصرف النيابة العامة في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة، كما أحالت الضابطة القضائية نتائج التشريح الطبي المتوصل إليها على القضاء.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق