وطنية

فارس: المغرب رائد في إرساء السلطة القضائية

الرئيس المنتدب أكد على عدالة قضية الوحدة الترابية

أكد مصطفى فارس الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائي، الرئيس الأول لمحكمة النقض، أن المغرب منخرط في تسريع وتيرة إصلاح منظومة العدالة من خلال تكريس استقلال السلطة القضائية والذي يعد تنزيلا فعليا لمضامين دستور 2011، مضيفا في لقائه، الثلاثاء الماضي، مع سونداريش مينون، رئيس المحكمة العليا بسنغافورة أن النموذج المغربي يعد تجربة رائدة في إرساء سلطة قضائية بتركيبة متنوعة ومنفتحة واختصاصات متعددة وأدوار مجتمعية كبرى ذات أبعاد حقوقية وقانونية متميزة.
وقال الرئيس المنتدب إن هذه الزيارة تندرج في إطار المخطط الإستراتيجي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الرامي إلى توطيد العلاقات بين البلدين وانفتاحه على التجارب التشريعية والقضائية الدولية الرائدة عبر العالم، وإعمالا للدور الجديد المنوط بالمجلس والمتمثل في الاطلاع على أهم الأنظمة القضائية العصرية وتبادل التجارب والممارسات الفضلى في مجال العدالة مع المؤسسات الأجنبية المماثلة والهيآت الأجنبية المهتمة بقضايا العدالة.
من جانبه أكد رئيس المحكمة العليا بسنغافورة عن إعجابه بالتجربة القضائية المغربية والمنجزات المحققة في مجال استقلال السلطة القضائية، إذ أبدى رغبته في القيام بزيارة عمل للمغرب، لأنه يعتبر من بين الدول ذات الأولويات التي تحظى باهتمام لدى الجانب السنغافوري، معبرا عن إمكانية استفادة المغرب من تجربة المركز الدولي للتحكيم في سنغافورة والمساهمة في أشغاله.
وفي خضم النقاش الدائر قدم فارس لسونداريش مينون رئيس المحكمة العليا بسنغافورة، لمناسبة توقيعهما على مذكرة تفاهم بين المؤسستين مؤلف “وحدة المملكة من خلال القضاء” الذي أعدته محكمة النقض وساهم في إنجازه ثلة من القضاة والخبراء القانونيين والمفكرين والمختصين في التاريخ والثقافة والأدب والذي يؤكد تلاحم المملكة المغربية ووحدة أجزائها وكيانها منذ مئات السنين.
وأكد فارس على عدالة قضية الوحدة الترابية مبرزا مجموعة من الشهادات والدلائل التي تحفظها ذاكرة القضاء المغربي ووثقها تاريخ المملكة جيلا بعد جيل، وشهد بها عدد كبير من المؤرخين والدبلوماسيين وفقهاء القانون عبر العالم، مضيفا في هذا السياق أن القضية الوطنية ترتبط بمبادىء عميقة في الوجدان والضمير المشترك لكل المغاربة وتلقى دعما دوليا كبيرا على مختلف المستويات.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض