fbpx
وطنية

معدل تاريخي في “الباك”

عيطوني حصلت على 20/20 بالمدرسة الفرنسية الإفريقية «ليون»

تمكنت التلميذة راضية عيطوني من تحقيق رقم قياسي في تاريخ الباكالوريا المغربية الفرنسية، بنيلها نقطة 20/20 في امتحانات هذا الموسم بالمدرسة الفرنسية الإفريقية “ليون”، (الحسن الوزان) التابعة لمجموعة مدارس “إلبيليا”.
وبهــذا المعدل حصدت راضية مجهــودات موسم دراسي، لتنال أعلى نقطـة في تاريخ المؤسسة والبكالوريا الفرنسية والمغربية، لتستحق تنويه المؤسسة التي احتفلت بها، بعد موسم دراسي ناجح، تفوقت في مختلف مواده ودروسه.
وتفوقت راضية أيضا بهذه النقطة، على المعدل الوطني للبكالوريا، الذي ناله ياسين هباز، ب 19.40/20، في مسلك العلوم الرياضية، علما أنه لم يسبق لأحد أن نال هذا المعدل المثالي.
من جهته، اعتبر مسؤول بالمؤسسة التعليمية المذكورة، أن معدل راضية عيطوني لم يكن مفاجئا للأطر التربوية والتعليمية، بحكم أنها عملت بجــد، ناهيــك عـن الظروف المثالية التي توفرها المؤسسة من أجل وصول التلاميذ إلى أهدافهم في نهاية الموسم الدراسي.
وأوضح المسؤول نفسه في تصريح ل”الصباح”، أن تفوق عيطوني يؤكد تفوق المؤسسة في عدد الناجحين في البكالوريا سنويا، بل إنهم يجنون ثمار عمل مستمر تتابعه أطر المؤسسة عن قرب، إذ ينال أغلبهم معدلات مرتفعة، في كل مسالك البكالوريا.
وحسب الإحصائيات التي حصلت عليها “الصباح”، فإن 43 في المائة من الحاصلين على البكالوريا بالمؤسسة هذا الموسم، نالوها بمستوى جيد جدا، ثم 38 في المائة بمستوى حسن، و12.92 في المائة بمستوى مستحسن، فيما وصل معدل النجاح إلى 97.27 في المائة في كل المسالك والتوجهات، غير أن هذه السنة تبقى استثنائية، بعدما سجلت راضية عيطوني أعلى معدل في تاريخ المؤسسة، التابعة لمجموعة مدارس “إلبيليا”، والتي استهلت عملها في 1966.
وسجلت المؤسسة حسب المسؤول ذاته، معدلات نجاح مرتفعة، إذ نال أغلب الحاصلين على البكالوريا نقطــة مرتفعــة، في البكــالوريا المغربيــة والفرنسية، ناهيك عن تسجيل معدلات مماثلة في البكالوريا الدولية، التي تقدم لها عدد محترم من التلاميذ، ونالوا شهادتهم بتفوق.
وتنجح المؤسسة سنويا في تكوين 450 تلميذا حاصلا على شهادة البكالوريا بمعـدلات جيــدة، وهــو ما يجعلهــا في صدارة المؤسسات التعليمية بالمملكة، التي يعرف معدل النجــاح فيها بالبكالوريا ارتفـــاعا مهما، إذ تكون للحاصلين على الشهادة فرص متعددة ومتنوعة للدراسة الجامعية بعد “الباك”.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى