fbpx
حوادث

تفكيك عصابة نساء اختطفن زوجا بفاس

فككت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، عصابة نساء متخصصة في الاختطاف والاحتجاز وطلب الفدية، بعد مدة قصيرة من تعذيب أفرادها ضحية. وأوقفت 4 مشتبه فيهن في عقدهن الثاني والثالث، إضافة إلى حدث ابن إحداهن، وضعوا رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث قبل إحالتهم على الوكيل العام.

واعتقلت المتهمات الأربع تباعا في ساعة مبكرة صباح الاثنين الماضي، بعد تحريات وأبحاث ميدانية باشرتها بعد توصلها بشكاية الضحية الثلاثيني المتزوج والأب، ما استنفر المصالح الأمنية خاصة أنها تأتي بعد مدة قصيرة من اختطاف تلميذة ابنة مدرب وطني، وبعد قتل ابن ثري بشقة بشارع الجيش الملكي، بعد اختطافه وطلب الفدية.

وسارت هذه الشبكة النسائية المتحدر أغلب  أفرادها من حي فاس الجديد قرب القصر الملكي العامر بالمدينة العتيقة، على النهج نفسه، تلك التي قتلت حفيد رئيس سابق لجماعة قروية ضاحية المدينة. واستدرجت إحداهن الضحية بداعي قضاء ليلة حمراء رفقته، حيلة انطلت عليه قبل أن يجد نفسه في قبضتهن بمنزل مكترى.

ولم تكتف مختطفات الضحية باحتجازه بمنزل بحي تابع لمقاطعة سايس، بل طالبن عائلته بمليون سنتيم فدية للإفراج عنه، ولم يتوانين في تهديده بالسلاح الأبيض وضربه وتعنيفه لإرغامه على الرضوخ لطلبهن، بعدما قادته النزوة الجنسية إلى موقف لم يحسد عليه بالنظر للمدة التي قضاها تحت الترهيب الجسدي والنفسي. وكشفت الأبحاث أن الضحية لم يكن الوحيد ولا الأول، المختطف والمحتجز، بل كن يلجأن للطريقة نفسها في استدراج ضحاياهن إلى المنزل قبل احتجازهم وابتزازهم بعد تصويرهم في أوضاع مخلة دون أن يدرين أن أمرهن سينفضح قبل اعتقالهن بعد التوصل ببرقية تخبر باحتجاز آخر ضحاياهن، بعد وضع خطة أمنية محكمة. وعاشت الشرطة القضائية بالولاية وأمن الدائرة 21، ليلة بيضاء لتحرير المختطف الذي أصيب برضوض وجروح في جسده، من بين أيدي مختطفاته اللائي استغللن مفاتنهن لإغراء ضحاياهن واستدراجهم وابتزازهم، تحت الإشراف المباشر لوالي الأمن ورئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وبأمر من الوكيل العام.    

واتصلت رئيسة العصابة بقريب الضحية طالبة منه توفير المبلغ للإفراج عنه وتحريره، محددة مكان وتوقيت استلام المبلغ، مهددة بالانتقام منه في حالة إخبار الأمن الذي دخل على الخط وجند عناصره ووسائله لإبطال مخطط الشبكة لابتزاز الضحية وعائلته.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى