fbpx
منبر

الإسلام : العلماء ورثة الأنبياء

يدعو الإسلام إلى طلب العلم، حسب ما يؤكده العديد من العلماء، وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم وبين فضل العالم على العابد مثل فضل القمر على سائر الكواكب، وأن العلماء ورثة الأنبياء، وأن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما، إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر. ويقول رجال الدين إن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال إن طلب العلم طريق إلى الجنة في حديث نبوي جاء فيه “من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة”.

ويقول رجال الدين إن الإسلام يدعو إلى تعلم سائر العلوم النافعة، والعلوم درجات فأفضلها علم الشريعة ثم علم الطب ثم بقية العلوم، مؤكدين أن أفضل العلوم على الإطلاق علوم الشريعة التي يعرف بها الإنسان ربه ونبيه ودينه وهي التي أكرم الله بها رسوله وعلمه إياها ليعلمها الناس لقوله تعالى “لَقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهِم رسولا من أنفسهِم يتلو عليهِم آياته ويزكيهِم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإِن كانوا من قبل لفي ضلال مبِين”.

ويؤكد رجال الدين أن الأمة تحتاج إلى العلماء في كل زمان ومكان، وأن أمة بلا علم ولا علماء تعيش في الأوهام وتتخبط في الظلمات.

وأوضح رجال الدين أن الله سبحانه خلق الإنسان وزوده بأدوات العلم والمعرفة وهي السمع والبصر والعقل لقوله تعالى “والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون”.

والإسلام دين العلم فأول آية نزلت من القرآن، تأمر بالقراءة التي هي مفتاح العلوم لقوله تعالى “اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم”.

والعلم في الإسلام يسبق العمل، فلا عمل إلا بعلم كما قال سبحانه “فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات”.

وللعلماء في الإسلام منزلة شريفة تعلو من سواهم في الدنيا والآخرة لقوله تعالى “يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات”، وأيضا لأهمية العلم أمر الله رسوله أن يطلب المزيد منه فقال “وقل رب زدني علما”.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى