fbpx
حوادث

جانح يسحل رضيعين بمراكش

الواقعة تمت بعد محاولته سرقة حقيبة والدتهما واستنفار أمني مكن من إيقافه

تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح أمس (الثلاثاء) من وضع حد لفرار جانح بعد سحله مساء أول أمس (الاثنين)، رضيعين كانا على متن عربة لحمل الأطفال.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الفعل الجرمي الذي تم بطريقة هوليودية، جاء بعد محاولة اللص سرقة حقيبة والدة الرضيعين، حينما كانت تجر العربة التي تقل فلذة كبديها بالشارع العام بسيدي يوسف بنعلي. وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن المتهم كان يتعقب ضحيته بواسطة دراجة نارية، قبل أن يقوم بمحاولة سرقة حقيبتها باستعمال الخطف، معتمدا على خفة حركته وسرعة دراجته النارية لتجريدها منها ثم الفرار، إلا أن محاولته باءت بالفشل بعد أن ظلت الحقيبة عالقة بعربة الأطفال.

ولأن الحقيبة بقيت عالقة، واصل اللص جرها نحوه بقوة في محاولة للفرار بها، إلا أن ذلك تسبب في انقلاب العربة حيث ظل يجرها، وهو ما نتج عنه سحل الرضيعين اللذين شرعا في بكاء هستيري.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المشهد المرعب جعل الأم تطلق صيحاتها ملتمسة النجدة، وهو ما استجاب له السكان والمارة الذين أسرعوا نحو موقع الحادث. وأرغمت مطاردة المشتبه فيه من قبل المواطنين في الشارع الترجل من دراجته وتركها والفرار إلى وجهة مجهولة وسط الأزقة، بعدما كاد بعض المتطوعين أن يحكموا قبضتهم عليه.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الأمن بمراكش، فتحت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، حول الواقعة المثيرة، ولتحديد الظروف والملابسات التي أدت إلى سحله للرضيعين وفعله الذي كاد يتسبب في قتلهما.

وحلت مصالح الشرطة التابعة لولاية أمن مراكش بمسرح الجريمة، مباشرة بعد توصلها بإشعار حول تعرض رضيعين للسحل من قبل جانح.
وفتحت الضابطة القضائية تحقيقا لكشف ملابسات الفعل الجرمي، فيما استنفرت المصالح الأمنية عناصرها عن طريق القيام بحملة تمشيط واسعة لإيقاف اللص، الذي تمكن من الفرار إلى وجهة مجهولة بعد مطاردته من قبل المواطنين، تاركا دراجته النارية.

وساعد تخلص المتهم من دراجته النارية وسقوط بطاقته التعريفية بمسرح الجريمة بسبب ارتباكه، الشرطة على تحديد هويته، وهو ما مكن من إيقافه ساعات بعد ارتكابه فعله الجرمي، بعد التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، من أجل البحث عنه لمنع فراره خارج المدينة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى