fbpx
الرياضة

“بي إن سبور” مهددة بالإفلاس

باتت مجموعة قنوات “بي إن سبور” القطرية، مهددة بالإفلاس، بسبب حرب القرصنة التي شنتها عليها مجموعة من القنوات.

وعمدت مجموعة “بي إن سبور” الإعلامية القطرية إلى فصل ما يقرب من خُمس موظفيها في قطر، إثر خسائر فادحة في الأسواق، والتراجع الكبير في إيرادات خدمات التلفزيون.
وسرحت الشركة حوالي 300 موظف في قطر، أي نحو 18 في المائة من القوى العاملة المحلية. وقالت الشركة في بيان لها إنها اتخذت بعض “القرارات الصعبة، لتصحيح حجم أعمالنا”، عازية السبب إلى عمليات قرصنة، زعمت أنها مدعومة من المملكة العربية السعودية.

وحسمت محكمة فرنسية معركة قضائية لصالح منظمة الاتصالات الفضائية العربية “عربسات” ضد مجموعة “بي إن سبورت” القطرية التي اتهمتها بجرائم قرصنة.
ورحبت منظمة الاتصالات الفضائية العربية (عربسات) بحكم رئيسة المحكمة المدنية في باريس، المتعلق بالادعاءات الباطلة للمجموعة القطرية وفرعها العامل في فرنسا. وتعليقا على الموضوع، أكد الخبير الفرنسي في القانون الدولي، لويس ديغول، في مقابلة مع العربية، أن حكم المحكمة ابتدائي، واضح ولا لبس فيه، ويؤكد أن الدلائل التي قدمتها المجموعة القطرية غير صحيحة.

وأضاف أن هذا الحكم صدر إثر دعوى تقدمت بها مجموعة “بي إن” التي زعمت أن “عربسات” لديها علاقات في فرنسا سمحت بنقل برامج “بي أوت كيو”، إلا أن المحكمة الفرنسية ردت كل تلك المزاعم، وأيدت موقف “عربسات” وحكمت على “بي إن” بدفع 24 ألف أورو لصالح الأولى. إلى ذلك، أكد أنه يمكن لشركة “عربسات” أن تلاحق “بي إن” عن المزاعم والتصريحات التي أدلى بها رئيس المجموعة القطرية، بعد صدور الحكم، وزعمه أنه أتى لصالح شركته.

ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى