fbpx
وطنية

احتجاجات بالرابوني على بطش “بوليساريو”

تعيش مخيمات الحمادة بتندوف أوضاعا محتقنة، من خلال استمرار الاحتجاجات ضد الأوضاع المتردية، التي يعانيها المحتجزون، بسبب تشديد الخناق على التنقل، وتراجع المساعدات الإنسانية الممنوحة.
وأفادت مصادر «الصباح» أن أزيد من أربعين شخصا احتجوا على متن سياراتهم أمام مقر وكالة غوث اللاجئين بالرابوني، للمطالبة بتدخل المنظمات الدولية، من أجل حماية سكان المخيمات من البطش، الذي يتعرضون له على أيدي ميليشيات بوليساريو، وتشديد الخناق على تحركاتهم.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الجبهة الانفصالية باتت تعيش تجاذبات داخل القيادة، بسبب تداعيات الحراك المتواصل بالجزائر، وانشغال الجيش بالأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، منذ أزيد من أربعة أشهر، وهي الوضعية التي خيمت بظلالها على الحركة في تندوف، من خلال تشديد المراقبة وتضييق الخناق على النشاط التجاري، الذي كان يمارسه سكان المخيمات.
ودعت العديد من الأصوات إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر بعثة مينورسو بالرابوني بعد صلاة الجمعة، من أجل التنديد بحالة القمع الذي تمارسه جماعة إبراهيم غالي، في الآونة الأخيرة، والتي فجرت حركة احتجاجية خلفت اعتقالات في صفوف المحتجزين.
وتعمق الإحساس بفقدان الأمل في أوساط المحتجزين، خاصة الشباب، أمام وضعية الحصار وتدهور الأوضاع الاجتماعية، وسياسة البطش التي تمارسها قيادات الجبهة المتنفذة، في مواجهة كل الاحتجاجات.
وما عمق الأزمة داخل المخيمات، الهجوم الدبلوماسي من قبل المغرب، والذي استهدف دولا كانت إلى وقت قريب تشكل فضاءات للكيان الانفصالي، خاصة في بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكارايبي.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى