fbpx
مجتمع

رفاق الزاير ينقلون الاحتجاج إلى جنيف

انتقلت المواجهة بين الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ومحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، إلى أشغال المؤتمر 108 لمنظمة العمل الدولي بجنيف.
واختار الوفد الكنفدرالي، الذي يقوده خالد علمي لهوير، نائب الكاتب العام للكنفدرالية، وبمشاركة يونس فراشن، عضو المكتب التنفيذي، وسهام كليف، عضوة المجلس الوطني، الاحتجاج على كلمة وزير الشغل في الجلسة العامة للمؤتمر، برفع لافتات أمام ممثلي 187 بلدا من حكومات وأرباب عمل ونقابات، تعبيرا عن الاحتجاج على ما اعتبره رفاق عبد القادر الزاير، زيف الخطاب الحكومي بشأن الحوار الاجتماعي.
وأفادت مصادر من الوفد الكنفدرالي أن كلمة وزير الشغل الخميس الماضي، لم تخرج في تفاصيلها عن خطاب سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الذي حاول في جلسة الأربعاء الماضي، تضليل الرأي العام الدولي، من خلال سعيه بمجهود مضاعف تسويق صورة وردية عن الوضع الاجتماعي، في الوقت الذي يعيش المغرب مظاهر الاحتقان الاجتماعي، واستمرار الاحتجاجات الفئوية، من خلال المسيرات والوقفات والاعتصامات الجماعية المنددة بالسياسات العمومية التي تصفها بـ”اللااجتماعية” و”اللاديمقراطية”.
واتهم يونس فراشن، الحكومة بممارسة التضليل من خلال القول إن الحكومة مؤمنة بالحوار الاجتماعي، مشيرا إلى توجيه وزارة الشغل دعوة إلى المركزيات النقابية من أجل التشاور حول مشروع القانون التنظيمي للإضراب، الذي تعتبره الكنفدرالية مشروعا لتكبيل حق الإضراب، وضرب المكتسبات الشغيلة.
وأوضح فراشن في تصريح لـ”الصباح” أن الحكومة لم تحترم التزاماتها السابقة، في إشارة إلى ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، كما لم تصادق على الاتفاقية الدولية رقم 87، وسعيها إلى تمرير مشروع قانون يمنع حق الإضراب خارج طاولة الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف.
وأكد فراشن أن احتجاج الوفد الكنفدرالي يعتبر أول رد فعل مباشر على مراسلة وزير الشغل للنقابات لعقد لقاء من أجل “التشاور” يوم 25 يونيو الجاري، حول مشروع القانون التنظيمي للإضراب، بعد شروع الحكومة في تنزيل اتفاق 25 أبريل، الذي قاطعته الكنفدرالية ووصفته بالمهزلة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق