fbpx
حوادث

الحبس لخمسيني متهم بالاغتصاب

أكد أنه واقع الضحية برضاها وأرادت الانتقام منه لزواجه من غيرها

قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس أخيرا، تأييد الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها في حق خمسيني، القاضي بعدم مؤاخذة خمسيني، من أجل جناية هتك عرض فتاة باستعمال العنف والاحتجاز، والتصريح ببراءته منها ومؤاخذته من أجل هتك العرض وممارسة الجنس في حق الضحية ومعاقبته بسنتين ونصف سنة نافذا مع تحميله الصائر و الإجبار في الأدنى.

إدانة المتهم (ر.ج) من مواليد 1969 حارس ليلي المتحدر من منطقة سبع عيون ضواحي الحاجب، جاءت بناء على وثائق الملف ومستنداته، والتي يستفاد منها، أنه تم إنجاز محضر من قبل الضابطة القضائية لدرك مركز بودربالة إقليم الحاجب، يفيد أن الضحية (ح.ا) ثلاثينية، تقدمت بشكاية مفادها أنه منذ نهاية 2018 و كلما كانت ذاهبة إلى العمل بإحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة، كان المتهم يعترض سبيلها ويتحرش بها ويطلب منها ممارسة الجنس معه، وكانت ترفض ذلك.

وذات يوم حوالي الساعة الخامسة صباحا، اعترض طريقها وأمسكها من شعرها ووضع يده على فمها لكي لا تصرخ، شاهرا في وجهها سكينا واستدرجها بالقوة إلى أحد المساكن وجردها من ملابسها وشرع في ممارسة الجنس عليها، بعدما قام بتكبيلها ووضع قطعة من الثوب في فمها، وبعد إشباع غريزته الحيوانية، تركها تغادر إلى حال سبيلها حسب الشكاية، مضيفة أنه ظل يترصد لها ويستدرجها بالقوة إلى المكان نفسه، ويمارس الجنس عليها، ولم يعد يقتصر على ذلك، بل أصبح يحتجزها ليومين أو ثلاثة داخل المسكن مكبلة اليدين والقدمين لمرات عديدة.

وكشفت أنه منذ شهر قام باستدراجها بالقوة كالمعتاد، لكن شقيقتها تدخلت على الخط، مستعينة ببعض الجيران وخلصوها من قبضته فقام برشقهم بالحجارة ولاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وبعد القيام بالتحريات الميدانية اللازمة، تأتى إيقاف المتهم الذي اعترف تمهيديا، بأنه تعرف على المشتكية منذ سبع سنوات بمركز بودربالة، ووعدها بالزواج وبحكم أنها أخبرته بموضوع طلاقها، رغب في ممارسة الجنس عليها، فأرغمها على ذلك في المرة الأولى، ثم أصبحت تأتي عدة مرات وبمحض إرادتها لمسكنه وترغمه هي على ممارسة الجنس عليها وفق تعبيره.

وعند تقديم المتهم في حالة اعتقال أمام الوكيل العام، أكد بأنه على علاقة غير شرعية مع المشتكية ويمارس عليها الجنس برضاها نافيا احتجازها.
وبناء على متابعة المتهم من أجل المسطرة أعلاه، وإدراج ملف القضية أمام غرفة الجنايات الابتدائية بعدة جلسات أحضر لها المتهم في حالة اعتقال، وبعد التأكد من هوية المشتكى به وإشعاره بالمنسوب إليه أجاب بالإنكار، موضحا أنه كان على علاقة مع الضحية منذ سبع سنوات ويمارس عليها الجنس برضاها، وأنه لم يسبق له استعمال العنف في حقها.
وبعد استيفاء غرفة الجنايات الابتدائية للإجراءات القانونية، انسحبت للمداولة و انتهت إلى اتخاذ القرار موضوع الطعن بالاستئناف.

وبناء على إحالة الملف على هذه الغرفة للبت فيه استئنافيا، أدرجت القضية بعدة جلسات كانت آخرها بتاريخ 31/03/2019 أحضر لها المتهم في حالة اعتقال. وبعد التأكد من هويته و إشعاره بالمنسوب إليه، التمس الوكيل العام للملك التأييد. وبعد أن كان المتهم آخر من تكلم، جدد اعترافه بممارسة الجنس مع الضحية برضاها، وأنها أرادت الانتقام منه لأنه تزوج من غيرها. وتقرر حجز القضية للمداولة والنطق بالقرار في النازلة. و بعد التداول بشأن ظروف التخفيف، انتهت غرفة الاستئناف بتأييد الحكم، وفق ما ذهبت إليه غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، بعدما ارتأت هذه الغرفة أن العقوبة المحكومة بها جد مناسبة، وحيث يتعين تحميل المتهم المدان الصائر مع تحديد مدة الإكراه البدني في الأدنى.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق