fbpx
الأولى

ريع مساعدات يورط رجال سلطة

قياد سقطوا في مستنقع حملات اجتماعية بأهداف انتخابية والعثماني يبرئ إخوانه

سارع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إلى تبرئة أعضاء حزبه من التورط في حملات اجتماعية بأهداف انتخابية، متهما جهات “يالله قطر بيها السقف” في السياسة بترغيب المواطنين باستعمال وسائل غير مشروعة لكسب رهان الانتخابات، في وقت ترتفع فيه أصوات منتخبين من خارج “بيجيدي” ضد ريع جمعيات تابعة لأحزاب، والذي ورط رجال سلطة تكلفوا بعملية التوزيع لدفع شبهة الحملات الانتخابية السابقة لأوانها.

وقال العثماني إن هناك محاولات استهداف لحزب العدالة والتنمية من قبل خصوم ولوبيات، مؤكدا أن حزبه دخل السياسة للمساهمة في الإصلاح بالتعاون مع الآخرين، و”نحن نصل بفضل أصوات المواطنين الصامدين أمام حملات التيئيس والتشويه والترهيب بالمال والوسائل غير المشروعة، ونحن من واجبنا أن نصمد معهم”، وذلك في اتهام مباشر لأكبر حلفائه في الحكومة، خاصة عندما قال بأنه لم يثبت يوما أن تم حجز مساعدات تحمل شعار “بيجيدي”.

وأمرت النيابة العامة بالبحث في شكايات منتخبين بخصوص ما وصفوه بحملات انتخابية مشبوهة، سابقة لأوانها، وتوزيع مساعدات من خارج الميزانيات المرصودة لذلك، من قبل المجالس المنتخبة.

وسجلت شكاية مرفوعة إلى الوكيل العام بالبيضاء وجود تعبئة دعائية لصالح جهات حزبية، في جماعة المجاطية التابعة لإقليم مديونة، وشكك منتخبون في أموال موزعة على شكل معونات عينية وتزويد دواوير بتجهيزات مؤقتة، إذ علمت “الصباح” أن احتجاجات المنتخبين قوبلت بتصرفات قائد الدائرة المذكورة، التي أشعلت فتيل الغضب بين السكان الذين اتهموه باستعمال شهادات السكنى في حربه، ضد سكان دواري “الحفاري” و”الحلايبية”، مهددين بمسيرة احتجاجية صوب العمالة لفضح حرب تصفية حسابات يخوضها رجل السلطة المذكور بالوكالة لصالح أصحاب حملة انتخابية مبكرة.

ولم يتردد رجال سلطة يشرفون، دون علم الداخلية، على عمليات مساعدة اجتماعية مشبوهة، في مواجهة احتجاجات المنتخبين بأنهم ينفذون تعليمات مسؤولين كبار في الداخلية، الأمر الذي رد عليه مستشارون بضرورة إيفاد لجان للتحقيق في شبهات حملات انتخابية محمية من قبل رجال سلطة.

وفي الوقت الذي اتهم فيه العثماني، بالملتقى الوطني لمنتخبات العدالة والتنمية الذي أنهته منظمة نساء العدالة والتنمية الأحدالماضي بالرباط، حلفاءه في الحكومة بمحاولة شراء أصوات المواطنين، يبرر الحزب التحركات التي يقوم بها قياديوه في مختلف المدن، بأنها أنشطة سياسية لتأطير الشباب والمجتمع، ولا علاقة لها بأي حملة انتخابية سابقة لأوانها، إذ قال عبد الصمد السكال، القيادي في حزب العدالة والتنمية، ورئيس جهة الرباط القنيطرة، إنه لا يمكنه الحديث عن حملات سابقة لأوانها، إلا في حالة وحيدة تتجلى في تنظيم أنشطة محددة بهدف واضح، يتمثل في الدعوة للتصويت على مرشح أو مرشحين محددين في إطار استحقاق انتخابي معين، وما سوى ذلك من الأنشطة والأعمال فلا يمكن وسمها بأنها حملة سابقة لأوانها.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى