fbpx
حوادث

مزاعم بالحمل تقود فتاة إلى السجن

الضغط على عشيقها للزواج منها دفعها لفبركة قصة سرقة مولودها بالمستشفى

أجرى قاضي التحقيق لدى ابتدائية وجدة، صباح أول أمس (الاثنين)، جلسة لاستنطاق فتاة غير متزوجة وشريكها، حول واقعة التبليغ عن جريمة خيالية، عبر ادعاء الحمل واتهامها بسرقة وليدها داخل مستشفى الفارابي، وهي الحادثة المثيرة، التي وقعت في الواحدة صباح السبت الماضي، واستنفرت مختلف المصالح الأمنية، قبل حل اللغز ومعرفة سيناريو فاشل لفتاة طائشة، حاولت من خلاله الضغط على عشيقها لإرغامه على الزواج منها.
وبينما تخفي القضية جرائم أخرى أشد وأخطر، ويمكن لقاضي التحقيق فور تحققه منها إحالة الملف على الجنايات، أشارت مصادر “الصباح” إلى أن المتهمة أوقفت ليلة السبت الماضي من قبل مصالح الأمن، داخل مصلحة طب النساء والولادة بمستشفى الفارابي بوجدة، بعد إجراء فحوصات عليها أكدت أنها لم تكن حاملا ولم تضع أي مولود، وهي الفحوصات التي اضطر طاقم المستشفى إلى إنجازها بعد الحالة الهستيرية التي كانت عليها الفتاة وهي تصرخ بأنها أنجبت بالمستشفى وتمت سرقة مولودها، ومحاولة إلصاق تهمة “سرقة” رضيعها لأطراف داخل المستشفى.
وحسب مصدر”الصباح”، فإن الفتاة دخلت مصلحة الولادة بالمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، في الواحدة بعد منتصف الليل مصحوبة بأفراد عائلتها، بحجة أنها في فترة مخاض وعلى وشك الوضع، إلا أنها وبعد وقت وجيز بدأت تصرخ لافتة انتباه الجميع، وهي تردد أن وليدها “اختفى في غفلة منها”، مشيرة إلى أسماء وصفات أشخاص بالمستشفى المذكور.
وفور ذلك تدخل طاقم طبي وإداريون ومولدات، لمعاينة وتحديد ملابسات الادعاء، إذ ذكرت المصادر نفسها أن الفحوصات الطبية المستعجلة التي أجريت في حينها، أظهرت أن الفتاة لم تكن حاملا، رغم أنها دخلت ببطن منفوخ، إذ افتضح أمرها بعد أن حضرت عناصر الأمن، وتبين أن ما كان بارزا هو مجرد قطع قماش وأثواب تقمصت بها دور الحامل، قبل أن تتخلص منها في أحد الممرات، وتمت معاينتها لاحقا من قبل رجال الشرطة القضائية وعناصر الديمومة، الذين حلوا فور إبلاغهم بالواقعة.
ورجحت المصادر نفسها أن تكون صاحبة الحمل الوهمي، التي حاولت خداع الجميع، وضعت خطة بتنسيق مع شخص كان ينتظرها خارج قسم الولادة، لسرقة رضيع، وهو ما لم يتحقق لها لتغير الخطة.
وزادت المصادر نفسها، أن الفتاة غير متزوجة ورسمت السيناريو لإرغام عشيقها على الزواج منها، بالادعاء أنها حامل منه، إذ سبق لها أن ورطت أسرتها في الكذبة نفسها، إذ أن أفرادا من عائلتها حضروا بالمستشفى.
وأوقفت المتهمة في الحال بعد ثبوت تبليغها عن جريمة خيالية، كما اعتقل شريكها الذي كان ينتظرها أمام المستشفى، ليحالا على فرقة الشرطة القضائية، قبل انتهاء فترة الحراسة النظرية لتقديمهما أمام النيابة العامة.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى