fbpx
حوادث

حجز 568 ألف “قرقوبية” بميناء طنجة

علم لدى ولاية أمن طنجة، أن مصالحها العاملة بالميناء المتوسطي، حجزت بالميناء نفسه ، زوال أول أمس (السبت)، كمية كبيرة من الأقراص الطبية المهلوسة “القرقوبي”، وضبطتها على متن شاحنة للنقل الدولي قادمة من أوربا عبر رحلة بحرية من ميناء الجزيرة الخضراء في اتجاه الأراضي المغربية.

وأفاد المصدر “الصباح”، أن الكمية المحجوزة، جرى اكتشافها حين كانت شاحنة مسجلة بالمغرب بصدد إنهاء اجراءات التفتيش الروتينية بالمحطة البحرية الخاصة بوسائل النقل العابرة في اتجاه الأراضي المغربية، وشككت الكلاب البوليسية المدربة في وجود مواد غير اعتيادية بالعجلات الاحتياطية للشاحنة، ما دفع العناصر الأمنية إلى إحالتها على المصالح الجمركية المكلفة بالمراقبة من أجل إخضاعها لتفتيش دقيق بواسطة جهاز “السكانير”، الذي أبانت صوره بوضوح عن أجسام غريبة مكدسة وسط العجلتين الاحتياطيتين، ليتبين بعد فتحها أنها مكدسة برزم من الأقراص المخدرة القوية “الإكستازي”ّ، وصل عددها 568 ألف قرص  من عينات وألوان مختلفة.

وبادرت العناصر الأمنية إلى إيقاف سائق الشاحنة ومساعده، وهما مواطنان مغربيان يتراوح عمرهما بين 48 و26 سنة، وقامت بتسليمهما للشرطة القضائية بالميناء، التي باشرت معهما بحثا أوليا لمعرفة علاقتهما بالأقراص المخدرة المحجوزة، إلا أنهما أنكرا علمهما بالموضع، لتتم إحالتهما على المصلحة الولاية للشرطة القضائية بطنجة، التي وضعتهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معهما لتحديد علاقتهما بهذه الكمية الكبيرة من مخدر “الاكستازي” وكذا الكشف عن كافة المتورطين المحتملين في هذه العملية والجهة التي كانت موجهة إليها هذه السموم قصد اعتقالهم وتقديمهم أمام العدالة.

ومن المنتظر أن تحيل المصالح الأمنية، اليوم (الاثنين)، المتهمين على وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة لتكييف التهم الموجهة إليهما، وعرضهما أمام الغرفة الجنحية التلبسية لتقول كلمتها فيهما، فيما تمت إحالة المحجوزات (الأقراص المخدرة والشاحنة) على إدارة الجمارك قصد الإدلاء بمطالبها المدنية.

يذكر أن هذه الفترة من السنة، تعد الأكثر نشاطا بالنسبة لمهربي المواد المحظورة بواسطة شاحنات النقل الدولي، لأنها (الفترة) تصادف ارتفاعا في عدد الشاحنات العابرة للمضيق، خاصة المحملة بالمنتوجات الفلاحية، ما يسبب ضغطا كبيرا على المصالح الجمركية والأمنية العاملة بالميناء، ويمثل فرصة مواتية أمام المهربين لتسريب سمومهم نحو الأراضي المغربية والدول الأوربية. 

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى