fbpx
الأولى

تفكيك شبكة للاتجار بالأطفال

تمكن الحرس الإسباني من تفكيك شبكة للاتجار في البشر، وتهجير قاصرين مغاربة إلى برشلونة وفالنسيا وبسكاي.

وبينت الأبحاث أن الشبكة التي تضم 16 متهما مغربيا، كانت تعمد إلى احتجاز القاصرين وطلب فدية من ذويهم مقابل إطلاق سراحهم، أو إيصالهم إلى مدن بإسبانيا أو ببعض الدول الأوربية، إذ بمجرد ما يضع الطفل القاصر قدمه في إسبانيا يتم احتجازه وربط الاتصال بعائلته لطلب مبالغ مالية تتراوح بين 600 الى 800 أورو، لنقلهم الى مدن أخرى.
وأفاد الحرس المدني الإسباني أول أمس (السبت)، أنه قام باعتقال شبكة متخصصة في تهريب قاصرين مغاربة لإدخالهم بطريقة غير شرعية إلى إسبانيا.

وأوضح الحرس الإسباني بأن عدد المعتقلين 16 شخصا جميعهم يحملون الجنسية المغربية، مشيرا إلى أن الشبكة كانت تنقل القاصرين على متن زوارق خشبية أو مطاطية أو تخبئهم داخل حافلات وشاحنات، لإدخالهم بطريقة غير شرعية إلى إسبانيا. وخلال العملية التي قامت بها عناصر الحرس المدني الإسباني تم العثور على قاصرين مغاربة محتجزين في منازل في كل من قاديس وبرشلونة وإشبيلية.
ووفقا لبيان الحرس المدني الإسباني، فإن التحقيقات في هذا الملف بدأت في مركز لاستقبال القاصرين في مقاطعة إشبيلية حين وجد الحرس المدني أن ما مجموعه 253 طفلا فروا من المركز السنة الماضية في ظروف غامضة ولم تعرف وجهاتهم.

وأشارت الأبحاث إلى أن أفراد هذه الشبكة يعمدون إلى احتجاز الأطفال القاصرين القادمين من المغرب عبر القوارب أو الفارين من مراكز اللجوء ببعض المدن الواقعة جنوب إسبانيا، ثم يتصلون بأسرهم أو ذويهم عبر الهاتف من أجل مطالبتهم بمبالغ مالية مهمة. كما تم العثور في أحد المنازل التي كان يحتجز فيها أفراد الشبكة “الحراكة” القاصرين على مزرعة لنبتة الماريخوانا.
وليست المرة الأولى التي تفكك فيها السلطات الإسبانية شبكات للاتجار بالبشر، فقد قامت في أبريل الماضي، بتفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب قاصرين مغاربة غير مرفقين، واحتجازهم والمطالبة بفدية.

وأسفرت عملية التفكيك عن اعتقال ستة أفراد من الشبكة في مناطق متفرقة من إسبانيا، إذ كانت البداية مع ألميريا التي اعتقل بها ثلاثة مشتبه فيهم، وأوقف واحد من عناصر الشبكة بقادس، فيما اعتقل الاثنان الآخران في منطقتي “لا لينيا دي كونسبسيون” و “خريث دي فرونطيرا” الواقعتين بالقرب من قادس جنوب إسبانيا.
ووفق بلاغ صادر عن الشرطة الوطنية الإسبانية، فالتحقيقات بدأت في الصيف الماضي، إذ توصلت عناصر الشرطة الإسبانية بمعلومات من مهاجرة مغربية بغرناطة تتعلق باكتشاف ثلاثة مهاجرين قاصرين مغاربة في وضعية صعبة، الشيء الذي أفضى إلى اكتشاف الخيوط الأولى لهذه الشبكة الإجرامية، لتنطلق عملية البحث والتحري.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى