fbpx
الأولى

سرقة أطفال عاملات جنس مغربيات

تقارير تشير إلى سرقة أعضائهن واستغلالهن في السخرة الجنسية بأوربا والخليج

كشفت تقارير شبه رسمية، بداية الأسبوع الجاري، أن عاملات الجنس المغربيات العاملات في أوربا والخليج يحتللن الرتبة الأولى في المعاملات المسيئة لكرامتهن، إضافة إلى تسجيل عشرات الحالات لسرقة أطفالهن إما بالتبني أو لاستغلالهم في تجارة الأعضاء.

وذكر مغاربة بالإمارات لـ “الصباح” أن هناك تقارير لجمعيات الأجانب المقيمين بالخليج، تشير إلى أن المغربيات يتصدرن لائحة الشكايات بخصوص تعرضهن للعبودية و”السخرة” واستغلالهن جنسيا، بناء على شهادات واستبيانات ميدانية، مشيرين إلى أن هذه الإحصائيات أكدت خلاصات منظمات حقوقية عالمية بخصوص تعرض عاملات الجنس المغربيات لممارسات مهينة ولا إنسانية، وتحدثت عن نقل المئات منهن إلى بعض الدول الأوربية والخليجية بداعي العمل في الفندقة، إلا أنهن يصبحن عرضة للاستغلال الجنسي، كما تم رصد حالات كثيرة لمغربيات يعملن في “السخرة” في بعض الدول الخليجية، وخاصة البحرين والإمارات والسعودية، التي تتصدر الدول العربية في جلب فتيات المغرب للعمل، تحت مزاعم عقود عمل صورية.

وأوضح المتحدثون أنفسهم أن تجارة الأعضاء تشكل أحد أهم المخاطر التي تتعرض لها المهاجرات، ما يتسبب لهن في معاناة نفسية، وبعضهن يفضلن قطع علاقتهن نهائيا بالمغرب.
ولا تقتصر معاناة المغربيات على المنطقة الخليجية، فالإحصائيات تشير إلى أن 90 في المائة من عاملات الجنس المغربيات في دول أوربية، يشتغلن في ظروف مأساوية ولا يستفدن من الضمان الاجتماعي والخدمات الاجتماعية والصحية، أما الصنف الثاني فيخضع لنظام “السخرة” والعبودية، وتصل وضعيتهن إلى حد تعرضهن للتعذيب، وهي ملفات تجد طريقها إلى المحاكم.

كما يمارس الإذلال على جميع المغربيات العاملات في مجال الجنس بأوربا والمناطق السياحية الآسيوية، مثل تايلاند، إذ تبدأ ساعات عملهن من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى حلول الظلام، مقابل راتب يومي هزيل يتراوح بين 25 أورو و50، مشيرة إلى تهديدهن بالتزام السرية، لأن وظيفتهن غير منظمة قانونيا، إضافة إلى أن أبحاثا أمنية في أوربا تشير إلى وجود شبكات تضم أشخاصا مرضى جنسيا يستغلون قاصرين مغاربة ويرغمونهم على ممارسة الشذوذ، مقابل مبالغ مالية زهيدة.

وحددت التقارير نفسها فئات عاملات الجنس في الخارج، فهناك نساء في وضعية صعبة ومطلقات، أو عاهرات مرفقات بأبناء، كما أن هناك عاهرات من نوع آخر يطلبن لدى زبناء يقضون سهراتهم في العلب الليلة وحانات المدينة، وبعض الأماكن المخصصة لذلك، وأغلبهم ينتمون إلى سلك الشرطة والجيش ومسؤولون وموظفون وتجار كبار وبارونات مخدرات مغاربة وإسبان، إضافة إلى خليجيين.

خالد العطاوي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى