fbpx
وطنية

حموشي يخطف الأضواء من جديد

إشادة فرنسية إسبانية بالتعاون في محاربة الجريمة العابرة للقارات وإيقاف المطلوبين دوليا

أشادت السلطات الأمنية الفرنسية والإسبانية، أخيرا، بالمجهودات الكبيرة للمديرية العامة للأمن الوطني، في شخص عبد اللطيف حموشي، المدير العام لمديريتي الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، لما يبذله المغرب من تعاون كبير في مجال محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أو في ما يخص إلقاء القبض على المبحوث عنهم دوليا بموجب نشرات الأنتربول.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها حموشي الإشادات والتهاني، بل سبق لدول أخرى أن أعربت عن المشاعر نفسها ومدت اليد لتطوير التعاون والتنسيق، بعد أن تأكدت من مهنية المصالح الأمنية المغربية وعلو الكعب سواء في المجالين سالفي الذكر، أو في ما يخص الحرب على الإرهاب، آخرها إيطاليا، التي ثمن وزير الداخلية بها العمل الجبار الذي قامت به المصالح الأمنية في مارس الماضي، إثر إيقاف مافيوزي يدعى أنطونيو برينو، البالغ من العمر 44 سنة، والذي ضبط متنكرا في أحد دواوير ضواحي مراكش، قبل أن يتبين أنه أحد قادة الشبكة الإجرامية المعروفة باسم “مازاريلا” والتابعة للتنظيم الإجرامي كومورا، إذ كان مبحوثا عنه من قبل السلطات القضائية الإيطالية، لتورطه في جرائم ضمنها القتل العمد وحيازة أسلحة نارية بدون سند مشروع. وثمن وزير الداخلية الإيطالي العملية الأمنية المغربية، معتبرا أن اعتقال المبحوث عنه هدية من الشرطة المغربية.

وجاءت الإشادة الأخيرة من السلطات الإسبانية والفرنسية، اعترافا بسلسلة من العمليات التي تدخل في مجال التعاون الدولي، الذي عرف في الأربع سنوات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا وتنشيطا متناميا لآلياته، سواء في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، أو في ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دوليا، أو إعمال تقنيات البحث الخاصة، مثل التسليم المراقب للمخدرات والتحقيقات المشتركة مع العديد من الأجهزة الأمنية الدولية، خاصة الأوروبية.

وثمنت السلطات الإسبانية المجهودات المتواصلة للشرطة المغربية في ملاحقة المجرمين، من قبيل الصيد الثمين الذي تم اصطياده في تطوان متم مارس الماضي، من قبل الشرطة القضائية بتنسيق مع ديستي، ويتعلق الأمر بإسباني يلقب ب EL RUSSO، عد أشهر المطلوبين قضائيا للسلطات الأمنية الإسبانية، إذ كان محكوما ب 58 سنة سجنا نافذا في إسبانيا في قضايا تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والاختطاف والاحتجاز والهروب من مؤسسة سجنية، واستعمل العنف عند فراره من قبضة الحرس الوطني الإسباني في نونبر 2018.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى