fbpx
حوادث

مواجهة بالرصاص بين أمنيين وتجار مخدرات

أمن مولاي رشيد اضطر لاستعمال سلاحه للتحرر من حصار جانحين بالدروة عرقلوا إيقاف متهم

عاشت العناصر الأمنية التابعة لفرقة الشرطة القضائية بأمن مولاي رشيد بالبيضاء، زوال الثلاثاء، ساعات من الجحيم، إثر اعتداء دموي على عناصرها من قبل تجار مخدرات ومعارفهم، بمنطقة الدروة التابعة لنفوذ الدرك الملكي ببرشيد.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الواقعة جاءت بعد انتقال أفراد الشرطة إلى منزل تاجر مخدرات بحي الوحدة بمنطقة الدروة لمباشرة إجراءات إيقافه، بعد أن كشف بحث قضائي تورطه في قضية تتعلق بالسرقة وإخفاء مسروق والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المواجهة الدامية التي استعان بها المتهم بإخفاء مسروق بعدد من تجار المخدرات بالمنطقة وجانحين يسيطرون على أحياء الدروة، نتجت عنها إصابة أمنيين بجروح وتكسير واجهات سياراتهم.

وأفادت مصادر متطابقة، أن المتهم المعروف بعدوانيته، لم يتقبل قيام الشرطة بواجبها المهني، فبعد وصول المصالح الأمنية القادمة من حي مولاي رشيد بالبيضاء لمباشرة إجراءات الإيقاف، استنجد بأصدقائه الجانحين الذين قاموا برد فعل عنيف تجاه عناصرها، عن طريق رشقها بالحجارة ومحاصرتها لعرقلة عملية اعتقاله ولإرغامها على الانسحاب، وهو ما مكن المتهم من الفرار.

ولأن عناصر الشرطة وجدت نفسها وسط دوامة من العنف المضاد، وكانت ستسفر عن وقوع ضحايا في صفوفها إثر الخطر الوشيك على حياة أفرادها بعد الهجوم الدامي، اضطر أفرادها، لإطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية من سلاحهم الوظيفي، وهو ما انتهى بتحييد الخطر، بينما استطاع المتهم الفرار.

وأوضحت مصادر “الصباح”، أنه لولا إطلاق الرصاصات التحذيرية، لإخافة المهاجمين الذين كانوا في حالة اندفاع متقدمة، لتطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، بعد أن تطور التهديد إلى مقاومة عنيفة ضد الشرطة.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى انتقال الشرطة التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد بالبيضاء، زوال أول أمس (الثلاثاء) إلى منطقة الدروة، لاعتقال جانح، كشف أحد الموقوفين المتورطين في سرقة دراجة نارية، أثناء البحث التمهيدي معه، تورطه في إخفاء المسروق، وهو ما استدعى الانتقال إلى مقر سكنه بحي الوحدة بمنطقة الدروة بضواحي البيضاء، من أجل إيقافه على خلفية البحث القضائي، الذي أمرت به النيابة العامة.

وبمجرد قيام الشرطة بإجراءات إيقاف المتهم بإخفاء مسروق، حتى تمت مواجهة عناصرها بعنف، نتجت عنه إصابة عدد من عناصرها بجروح، إلا أن الأمنيين رغم تعرضهم للمقاومة العنيفة، ورغم إصابة زملائهم بجروح، استطاعوا السيطرة على الوضع وتفادي وقوع الأسوأ.

وتمكنت الشرطة من حجز كمية من المخدرات بمنزل المتهم، الذي استطاع الفرار، إثر استغلاله الفوضى التي عمت مسرح العملية بعد الهجوم الدامي على مصالح الأمن، إذ أسفرت إجراءات التفتيش بمنزل المتهم الفار عن ضبط كمية من المخدرات تزن كيلوغرامين من مخدر الشيرا. وتسابق عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن مولاي رشيد الزمن، لوضع حد لفيلم فرار المتهم المبحوث عنه بعد تحديد هويته، إذ تم فتح أبحاث قضائية ومباشرة تحريات ميدانية تحت إشراف النيابة العامة، لاعتقال الأشخاص المتورطين في الهجوم على مصالح الأمن بالحجارة وحاولوا عرقلة تنفيذ القانون.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى