fbpx
حوادث

إنقاذ امـرأة مـن الانتحـار داخل ولاية مراكش

لم تفتح النيابة العامة بمراكش بحثا في واقعة محاولة انتحار امرأة، تعاني السكري، بعد أن صبت، قبل يومين، البنزين على جسدها وأشعلت النار، إذ لولا تدخل عنصري القوات المساعدة المرابضين أمام بوابة رئيس قسم الشؤون الداخلية، لهلكت.

وأوضحت مصادر متطابقة أن الضحية التي نقلت إلى مستشفى ابن طفيل لتلقي العلاج، قبل أن تضرم النار في نفسها شرعت، تتفوه بعبارات وتصرخ، موجهة سيلا من الاتهامات للمسؤولين في الجماعة والولاية، مطالبة في الآن نفسه بتعويضها، جراء منعها من الاستفادة من موقف للسيارات.

وفي تفاصيل الواقعة فإن المرأة حلت، الاثنين الماضي، بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، التي ترددت عليها مرات كثيرة من أجل تسوية مشكلتها الاجتماعية، المتعلقة بمنعها من استغلال موقف للسيارات بحي بلبكار بالداوديات.

وكباقي المرات السابقة وجدت الأبواب موصدة، ولم تستسغ منع رزقها بحرمانها من استغلال موقف السيارات وعدم تعويضها في الآن نفسه، إذ شكت في أن أيادي تلاعبت بحقوقها.
وأمام عدم الاستجابة إلى مطلبها أخرجت الضحية قنينة بها كمية من البنزين وصبته على نفسها ثم أشعلت النار، ليتحول المكان إلى مسرح لتدخلات وصراخ، قبل أن يتمكن عنصرا القوات المساعدة المرابضين بالمكان من إطفاء النار.

وأوضحت مصادر “الصباح” أنه في الوقت الذي نقلت فيه الضحية إلى المستشفى، لم يصدر الوالي أي بلاغ يوضح فيه ملابسات الحادث، والحالة الصحية للضحية، مفضلا الصمت والتكتم.
وطالب حقوقيون الوكيل العام لدى استئنافية مراكش بمتابعة الملف، ومعرفة الكيفية التي حرمت بها الضحية من موقف السيارات الذي كانت تعيل بمدخوله أسرتها، وكشف مختلف التلاعبات المفترضة في القضية التي كادت تؤدي إلى مأساة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى