fbpx
بانوراما

موسطا: كلبتي سبب شهرتي

موسطا…متعدد المواهب 4

قال إن ماراثون الرمال كان سببا في معرفته أن هناك ماراثونات التحدي في العالم

كريم موسطا عداء عالمي مغربي، يعشق ماراثونات التحدي، خاض تجارب عديدة في جميع القارات، وتعرض لمواقف خطيرة جدا في مساره الرياضي.
مارس العديد من الأنواع الرياضية، أبرزها الملاكمة والسباحة بالوداد الرياضي و احترف بفرنسا، قبل أن يكتشف موهبته في العدو، ليدون اسمه على الساحة العالمية في ماراثونات التحدي، في مناطق خطيرة جدا.
ويروي لنا موسطا (63 سنة) تفاصيل حول مشاركاته الكثيرة، التي حاز خلالها على العديد من الألقاب، ودار الكرة الأرضية خمس مرات، ومعاناته بسبب العنصرية وإكراهات المنافسات، قبل أن يشتهر عالميا.

< كيف بدأت شهرتك في ماراثون الرمال؟
< بدأت شهرتي في ماراثون الرمال مع كلبتي «زاكورة»، إذ في الوقت الذي ارتفع فيه عدد المشاركين، وأصبح يستقطب حوالي 300 عداء، كانوا يسألون عمن صاحبها، ويخبرهم المنظمون أنها لصاحب الصدرية رقم 213، يدعى كريم موسطا.

< لماذا يطلقون عليك صاحب الصدرية 213؟
< لأني كنت الوحيد الذي قبل المشاركة بهذه الصدرية، عندما ارتفع عدد المشاركين، وكان جميع العدائين يرفضون العدو به، لأنه يحمل الرقم 13 وبالنسبة إليهم نذير شؤم، عكسنا في المغرب، نحن لا نؤمن بهذه الخرافات، وأصبحت في كل دورة أحمل ذلك الرقم، والآن بعد أن توقفت عن المشاركة في ماراثون الرمال، أصبحت اللجنة المنظمة ترفض إعطاءه لأي عداء آخر، وأصبح بمثابة رقم خاص بي.

< كم نسخة شاركت فيها في ماراثون الرمال؟
< شاركت في 29 نسخة، ، وأنا أحمل الرقم القياسي الوطني في عدد المشاركات.

< ما هي أهم ذكرياتك في ماراثون الرمال؟
< أهم شيء أني تابعت مسار الإخوان أحنصال، لأني شاركت قبلهما بحوالي خمس أو ست سنوات، وأتذكر أنه حينها كانا يأتيان إلى الماراثون، والمنظمون يبعدونهما، ولا يسمحون لهما بالاقتراب منا، غير أنهما كانا يلحقان بنا في أي مرحلة من المراحل، إلى أن طلب منهما مؤسس الماراثون باتريك التسجيل إن كانا يرغبان في المشاركة، وتمكنا من ذلك.

< هل قدمت لهما أي مساعدة؟
< بالفعل، علمتهما في بداية الأمر كيف يحضران حقيبتهما، وكيفية التعامل مع المنافسة، لكن الشيء الجميل أنهما كانا سريعا البديهة،  تعلما بسرعة كبيرة، لكن الخمس دورات الأولى التي شاركا فيها لم يفوزا فيها، إلى أن فاز لحسن لأول مرة في 1997، ثم في السنة الموالية توج أخوه محمد، وعاد لحسن للفوز به تسع مرات متتالية، وأصبح الماراثون حكرا على الأخوين، لحسن ومحمد طيلة 15 سنة.

< ألم تفز معهما بأي لقب؟
< لا لم يسبق لي أن فزت بأي لقب معهما، غير أني كنت أحصل على الرتبة السادسة أو السابعة خلال تلك الفترة التي كانا يفوزان فيها باللقب، وأعتقد أنها تجربة متميزة، في الوقت الذي لم يكن يتعدى عدد المشاركين المغاربة عدد أصابع اليدين، وكنت أشعر بغبن كبير، لأن الأجانب كانوا يحضرون بكثرة.

< هل لديك ذكريات أخرى؟
< صراحة رأيت بعض الأشخاص يموتون أمامي خلال الماراثون، كما أني ساهمت في تألق الأردني سلامة العقرة، وفوزه بإحدى النسخ الأخيرة من ماراثون الرمال، وتابعت العديد من الإنجازات، كما هو الشأن بالنسبة إلى رشيد المرابطي، الذي تمكن من السيطرة بدوره على ماراثون الرمال في الدورات الأخيرة، وهو من حمل المشعل بعد الأخوين أحنصال، وتمكن من الفوز خمس مرات متتالية.

< كيف أصبحت تشارك في ماراثونات التحدي؟
< كما يعلم الجميع فأنا المغربي الوحيد الذي كان يشارك في ماراثونات التحدي، وبعد مشاركتي في ماراثون التحدي، عرفت أن هناك العديد من الماراثونات الأخرى التي توجد في العالم بأسره، وقررت المشاركة فيها، وحمل راية المغرب، لأني كنت المغربي الوحيد الذي يشارك في ماراثونات من هذا النوع.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى